مزيد من التفجيرات تشهدها إدلب في ظل الفلتان الأمني المستمر في المحافظة

24

سمع دوي انفجار في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي ناجم عن إنفجار عبوة ناسفة قرب مقبرة البلدة والتي شهدت صباح اليوم اغتيال قيادي محلي في فصيل مقاتل وذلك جراء إطلاق النار عليه مباشرة في البلدة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تشهد مناطق في ريفي إدلب وحلب عمليات اغتيالات واستهدافات مستمرة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم السبت الـ 14 من تموز / يوليو الجاري، انفجار عبوة ناسفة قرب مخفر شرطة تابع لـ “حكومة الإنقاذ” في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن إصابة عدة عناصر من المخفر بجراح، كذلك شهدت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، اغتيال مقاتل في فوج عسكري تابع لجيش العزة، وإصابة آخر إثر إطلاق النار عليهما، كذلك أصيب عدة مقاتلين من جيش الأحرار، جراء اطلاق مسلحين مجهولين النار عليهم في ريف إدلب، في حين أطلق مجهولون النار على رجل في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، ما أسفر عن إصابته بجراح، كما أطلق مسلحون النار على قيادي محلي في فصيل مقاتل بإطلاق النار عليه في بلدة الدانا في القطاع الشمالي من ريف إدلب، وبذلك يرتفع إلى 236 شخصاً على الأقل عدد من اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 50 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و159 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و25 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.