مزيد من الخروقات في اليوم السابع من سريان الهدنة الأمريكية – الأردنية – الروسية في الجنوب السوري

تتواصل الهدنة الأمريكية – الروسية – الأردنية، في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، في يومها السابع على التوالي، ضمن اتفاق الهدنة في الجنوب السوري الذي بدأ تطبيقه في الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، حيث سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد أول خرق في اليوم السابع قبل ساعات والذي تمثل في استهداف أحياء درعا البلد بعدة قذائف، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، سجل خروقات جديدة تجلَّت بقصف متجدد بعدة قذائف على مناطق في درعا البلد، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في طريق جباتا الخشب وبلدة الحميدية في القطاع الأوسط في ريف القنيطرة، ما أدى لأضرار مادية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشرت قبل ساعات أنه استكملت هدنة الجنوب السوري التي بدأ تطبيقها في الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، استكملت يومها السادس على التوالي، في محافظات السويداء والقنيطرة ودرعا، مع استمرار تراجع وتيرة الخروقات في هذه المحافظات الثلاث، التي جرى تطبيق الهدنة فيها، باتفاق أمريكي – روسي – أردني، حيث سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اليوم السادس استهداف قوات النظام لمنطقة التلول الحمر ومحيط بلدة حضر في قطاع القنيطرة الشمالي بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما استهدفت قوات النظام بقذيفتين مناطق في بلدة الحراك بشرق درعا، إضافة لقصف من قوات النظام على منطقة في درعا البلد بأسطوانة متفجرة، كذلك كانت أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاتفاق ينص كذلك على بند هو نشر قوات شرطة عسكرية روسية في مناطق وقف إطلاق النار في المحافظات الثلاث الموجودة في الاتفاق، للإشراف على وقف إطلاق النار وتنفيذ الهدنة، في حين كانت أبلغت الفصائل العاملة في بادية السويداء والمتداخلة مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي، أنه لم يجرِ إبلاغها، من أية جهة سواء أكانت إقليمية أم دولية، بوقف إطلاق النار في الجنوب السوري، كذلك حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة تفيد أن الاتفاق ينص على انسحاب عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وانسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من خطوط التماس في كافة المحاور، وانتشار قوات الأمن الداخلي التابعة للنظام في هذه الخطوط، على أن تتكفل فصائل المعارضة الداخلة في الاتفاق، بحماية المنشآت العامة والخاصة، وخروج كل من لا يرغب بالاتفاق وانسحاب كامل المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين السوريين تباعاً من الأردن، وإجراء انتخابات مجالس محلية يكون لها صلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 17 من حزيران / يونيو من العام 2017، أنه بدأ تطبيق هدنة روسية – أمريكية – أردنية في محافظة درعا، وجرى تمديدها لتنتهي في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، لتنتهي نتيجة تجدد القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والطائرات المروحية والحربية.