المرصد السوري لحقوق الانسان

مزيد من الخسائر البشرية من جنسيات سورية وآسيوية يرفع إلى نحو 250 عدد من قضى وقتل في الاشتباكات منذ اندلاعها قبل أكثر من شهر

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مناطق في الريف الحموي الشمالي الشرقي، قصفاً جوياً متجدداً من قبل الطائرات الحربية والمروحية، حيث استهدفت الضربات الجوية التي نفذتها 3 طائرات بشكل متزامن يرجح أنها روسية بالتزامن مع قصف من الطائرات المروحية والتي استهدفت قرى الشطيب والمشيرفة وتل أم خزيم وأم تريكية وأبو دالي، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الحموي الشمالي الشرقي، إذ تحاول قوات النظام مستميتة السيطرة على قرية المستريحة للوصول إلى بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وتسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، حيث قضى 5 من مقاتلي تحرير الشام بينهم مقاتل أفغاني الجنسية وآخر إيراني الجنسية، فيما قتل ما لا يقل عن 3 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها

ليرتفع إلى 101 على الأقل عدد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى ما لا يقل عن 147 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى اليوم الـ 27 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، وكانت قوات النظام قد سيطرت خلال الفترة آنفة الذكر على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول