مزيد من الخسائر يرفع إلى 30 تعداد قتلى تنظيم “الدولة الإسلامية” في أولى هجمات قوات المهام الخاصة في قسد عند ضفة الفرات الشرقية

33

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عادت وتيرة القتال للتراجع ضمن الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” وأطرافه في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع وتيرة الاشتباكات منذ ما بعد منتصف ليل أمس، باستثناء عمليات استهداف متقطعة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة وبالقذائف، تزامناً مع تحليق للطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي في سماء المنطقة، واستهدافها للمنطقة بين الحين والآخر، فيما رصد المرصد السوري وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ليرتفع إلى 30 على الأقل عدد من قتلوا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، جراء القصف من قبل طائرات حربية والقتال الذي دار بينهم وبين قوات المهام الخاصة في وحدات حماية الشعب الكردي.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 553 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في الاشتباكات الجارية، وضربات التحالف الدولي وقسد، كما وثق المرصد السوري 327 على الأقل، أحدهم قيادي ميداني بمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، عدد عناصر قسد ممن قضوا في معارك مع التنظيم، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، ولا تزال أعداد من قتلوا وقضوا مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن خسائر بشرية أخرى وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك وثق المرصد السوري إعدام 15 شخصاً بينهم 10 من عناصر قسد في جيبه الأخير بشرق الفرات، كما وثق المرصد السوري 82 مدنياً استشهدوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، جراء ضربات للتحالف الدولي على مسجدين ومعهد لتحفيظ القرآن في بلدة السوسة ضمن الجيب الخاضع للتنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، غالبيتهم من الجنسية العراقية وبينهم عوائل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي ضربات استهدفت منزلاً في قرية البوبدران وفي غارات على هجين ومناطق أخرى من الجيب الأخير للتنظيم في شرق نهر الفرات، بالإضافة لطفلتين استشهدتا في قصف من قبل قسد على جيب التنظيم.

ونشر المرصد السوري ليل أمس أن القوات الخاصة ضمن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من استعادة جميع النقاط التي خسرتها يوم الأحد الفائت، لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن القوات الخاصة (وحدات حماية الشعب الكردي) وفي أولى هجماتها على تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ أن استقدمتها قسد في الـ 28 من شهر تشرين الأول الفائت من العام الجاري، تمكنت من استعادة السيطرة على جميع المواقع التي تقدم إليها التنظيم خلال هجماته يوم أمس الأحد في منطقة البحرة الواقعة بالقرب من هجين في محيط الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، وذلك بدعم من طائرات التحالف الدولي التي شاركت في عملية الاسترجاع عبر استهدافها المكثف إلى محاور القتال ومناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق نهر الفرات، بالإضافة للقصف الصاروخي من قبل قسد، فيما يعد هذا الهجوم هو الأول لقوات سوريا الديمقراطية بعد إعلانها وقف عملياتها العسكرية استنكاراً للقصف التركي والهجوم المرتقب من قبل القوات التركية على شريط ما بين النهرين الممتد من شرق الفرات إلى غرب نهر دجلة.