مزيد من الخسائر يرفع إلى 31 عدد من قتلوا في الهجمات المتواصلة بعنف لتنظيم “الدولة الإسلامية” ضد قوات النظام وحلفائها في غرب الفرات وقسد تقلص سيطرته في شرق النهر

23

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لم يتوقف القتال في الريف الشرقي لدير الزور، منذ زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأراضي السورية، حيث قاعدة حميميم العسكرية التي تسيطر عليها قواته، وتتخذها منطلقاً لعملياتها العسكرية في سوريا، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القتال بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، والتي تسببت في سقوط مزيد من الخسائر البشرية، في مناطق وقوعها بغرب نهر الفرات، وتصاعدت وتيرة هجمات التنظيم في المنطقة الممتدة من البوكمال إلى الصالحية، عقب زيارة بوتين أمس الأول، لتوقع المزيد من القتلى، وليرتفع إلى 31 على الأقل، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، ممن قتلوا في هذه الهجمات، فيما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، ما يرشح ارتفاع أعداد القتلى.

وفي شرق الفرات لا يزال القتال متواصلاً بوتيرة متفاوتة العنف، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف والطائرات الروسية من جانب آخر، على محور في بلدتي أبو حمام والكشكية محاور أخرى في الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث تسعى قوات عملية “عاصفة الجزيرة” لتحقيق مزيد من التقدم وإنهاء وجود التنظيم في ضفة النهر الشرقية، بالتزامن مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي يستهدف مواقع التنظيم ومناطق سيطرته، مع ضربات جوية بين الحين والآخر تطال تمركزات للتنظيم وآليات تابعة له، بعد أن كانت قوات سوريا الديمقراطية سيطرت أمس على قريتين في شرق نهر الفرات، وتقلصت سيطرة التنظيم إلى 16 قرية وبلدة وهي درنج، أبو حردوب، الكشكية، أبو حمام، غرانيج، جدلة، البحرة، هجين، أبو الخاطر، أبو الحسن، الشعفة، سوسة، المراشدة، الشجلة، الكشكية والباغوز

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل يومين، أنه على الرغم من انتهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب نهر الفرات، في الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، إلا أن مجموعات من مقاتليه، لا تزال تعمد إلى إرباك النظام وحلفائه، عبر تنفيذ عمليات تسلل وهجمات مباغتة، ضمن بادية دير الزور وفي محيط منطقة حميمة الواقعة في أقصى ريف حمص الشمالي الشرقي، بالتزامن مع الهجمات على محاور في بادية السخنة الشرقية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الـ 48 الفائتة، هجمات طالت محاور في بادية دير الزور الجنوبية الشرقية ومحاور في ريف حمص الشرقي، ضمن محاولات تنظيم “الدولة الإسلامية” إيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وتسببت الهجمات من الـ 6 وحتى الثامن من الشهر الجاري، في مقتل ما لا يقل عن 13 من المسلحين الموالين لها للنظام من جنسيات سورية وغير سورية ومن قوات النظام، إضافة لمقتل 18 عنصراً على الأقل من التنظيم في هذه الاشتباكات، وبعضهم فجر نفسه بأحزمة ناسفة، بينما يشار إلى أنه لا تزال نحو 3% من مساحة الأرض السورية، تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بمساحة حوالي 5600 كلم مربع من الجغرافية السورية، حيث يتواجد التنظيم في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، في أجزاء واسعة من مخيم اليرموك وفي أجزاء من حي التضامن ومناطق واسعة من حي الحجر الأسود، كما يتواجد التنظيم في البادية الشرقية لمدينة السخنة بالريف الشرقي لحمص، فيما يتواجد التنظيم في ريف حماة الشمالي الشرقي، كما يتواجد التنظيم في محافظة دير الزور في 18 قرية وبلدة على ضفاف الفرات الشرقية، في حين يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي