مزيد من الشهداء خلفهم القصف المتصاعد للقوات التركية على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بشمال حلب

لا تزال أعداد الخسائر البشرية ترتفع نتيجة القصف التركي على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الريف الشمالي لحلب، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أنه ارتفع إلى 2 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا في هذا القصف الذي تصاعد اليوم الاثنين الـ 10 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود 8 جرحى على الأقل بعضهم جراحهم بليغة، وترافق القصف التركي المتواصل على مناطق كفرناصح وتل رفعت والشيخ عيسى ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، مع فتح الأخيرة نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق سيطرة الفصائل والقوات التركية بريف حلب الشمالي، ومعلومات مؤكدة عن وقوع عدد من الجرحى جراء هذا الاستهداف.

ويعد هذا ثاني قصف تركي يوقع شهداء وجرحى من المواطنين القاطنين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب، منذ بدء التحضيرات التركية وتحضيرات الفصائل لعملية عسكرية ضد هذه القوات في عفرين وريف حلب، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء الـ 4 من تموز / يوليو الجاري أنه يسود استياء واسع في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها وإصابة نحو 8 مواطنين آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وسط مطالبات المواطنين في هذه القرى لقوات سوريا الديمقراطية بالرد والانتقام لقتل وإصابة 11 مواطناً على الأقل، بقذائف القوات التركية التي قصفتهم، كما نشر المرصد حينها أنه يأتي هذا القصف التركي المتصاعد وقتله لأول 3 مواطنين، وهم مواطنون عرب يقطنون قرية كفرانطون الواقعة قرب مطار منغ العسكري بشمال غرب تل رفعت، في ريف حلب الشمالي، منذ بدء دخول القوات التركية إلى جنوب اعزاز القريبة من الحدود السورية – التركية، يأتي مع تحضيرات عسكرية تركية وبمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي.