مزيد من الشهداء في مجزرة أورم الكبرى يرفع إلى 34 بينهم 12 طفلاً ومواطنة عدد الشهداء خلال أول قصف تمهيدي لمعركة الطرق الدولية في إدلب وحلب

21

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة فرق الإنقاذ والأهالي وفرق الدفاع المدني، بعملية البحث تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي الذي طال القطاع الغربي من ريف حلب، حيث تتواصل عملية البحث عن جثامين وجثث لناجين من تحت أنقاض الدمار في بلدة أورم الكبرى، التي شهدت مجزرة نفذتها الطائرات الحربية، وتسببت مفارقة مزيد من المدنيين للحياة بارتفاع أعداد الشهداء إلى 22 على الأقل، بينهم رجل نازح وزوجته وأطفالهما الخمسة، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال مواطنين واطفال أحياء من تحت أنقاض الدمار، خلال عمليات البحث المتواصلة منذ مغيب شمس يوم أمس الجمعة الـ 10 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، وبذلك يرتفع إلى 34 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا في القصف الأعنف منذ أشهر، واليوم الدامي التمهيدي لمعارك الطرق الدولية، والشهداء هم 22مواطناً بينهم رجل وزوجته وأطفالهما الخمسة، استشهدوا في مجزرة أورم الكبرى التي نفذتها الطائرات الحربية، و9 مواطنين بينهم طفل و3 مواطنات استشهدوا في مجزرة خان شيخون، و3 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في القصف الجوي على بلدة التح، كما تسبب القصف الجوي المكثف في المنطقتين، بإصابة وفقدان أكثر من 100 شخص، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار لم يعرف مصيرهم إلى الآن، حيث أدى القصف لإحداث دمار وأضرار جسيمة في البنى التحتية وممتلكات مواطنين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه هذا الهدوء الحذر والذي جاء في أعقاب تمهيدات من قبل قوات النظام، لاستعادة كامل طريق اللاذقية – حلب، وحلب دمشق، وافتتاح طريق حلب – غازي عنتاب، بغية تنشيط عملية التنقل وتسهيلها، كما يأتي الهدوء الحذر اليوم، بالتزامن مع إدخال القوات التركية لشحنة جديدة من الكتل الإسمنتية، والجدران مسبقة الصنع، عبر المعبر الواصلة بين تركيا وسوريا، حيث تستخدمها القوات التركية في تحصين نقاطها العسكرية ومحاوطتها بالكتل والحوائط الاسمنتية تحسباً من هجمات مباغتة قد تستهدفها ولزيادة حماية عناصرها، في حين كانت الغارات جاءت عقب استقدام قوات النظام لتعزيزات عسكرية ضخمة من آليات وجنود لأرياف كل من حماة وإدلب واللاذقية، تمهيداً لعملية عسكرية، كما جاء هذا القصف الجوي على ريف إدلب، بعد أقل من شهر على الضربات الجوية من مروحيات النظام التي طالت مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، عند مطلع الثلث الثاني من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، في أعقاب هجوم عنيف من قبل فصائل إسلامية على قوات النظام في جبال اللاذقية الشمالية والمحاذية لريف إدلب الغربي، كما أن مصادر متقاطعة رجحت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون هذه الضربات على القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وعودة القصف الجوي إلى المنطقة، باكورة لعملية عسكرية تلوح بها قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية في محافظة إدلب، بعد أن أجرت عملية عسكرية قبل أشهر وسيطرت على عشرات القرى والبلدات في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بدعم من القوات الروسية، ووصلت لريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور العسكري، قبيل أن تنتشر قوات تركية في مناطق متفرقة من محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي ومناطق متصلة بسفوح جبال اللاذقية.