مزيد من الشهداء والجرحى في القصف المرافق للاشتباكات على محاور بمدينة الرقة

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهدت مواطنة وأصيب ابنها بجراح جراء قصف لقوات عملية “غضب الفرات” وطائرات التحالف الدولي، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، على مناطق في مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، فيما تتواصل الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في حي البريد وفي القسم الجنوبي الغربي لمدينة الرقة ومحاور أخرى في المدينة القديمة، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال في محاولة لتحقيق كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر، ويسعى التنظيم لمنع قوات عملية “غضب الفرات” من تحقيق تقدم جديد في المعركة، وبالأخص نحو عمق المدينة القديمة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس أنه ارتفع إلى 11 على الأقل هم 3 أطفال أشقاء و 8 مواطنين من عائلة واحدة هم 3 أخوة، أحدهم مع ابنه، ورجل آخر مع اثنين من أولاده وشاب وعدد الشهداء الذين قضوا في الغارات التي استهدفت في الغارات على مناطق في مدينة الرقة وفي القسم الجنوبي منها، منذ يوم أمس الثلاثاء، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، في حين استشهد 5 مواطنين من عائلة واحدة هم رجل وزوجته و3 من أطفالهما استشهدوا جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في مدينة الرقة، ليرتفع إلى 288 على الأقل من بينهم ناشط في المرصد السوري لحقوق الإنسان، عدد المدنيين السوريين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم في مدينة الرقة وريفها، منذ الـ 5 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2017 وحتى اليوم الـ 19 من من تموز / يوليو الجاري، والشهداء هم 272 مدني بينهم ما لا يقل عن 47 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و35 مواطنة فوق سن الـ 18، استشهدوا في مدينة الرقة، و16 مدني بينهم 3 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في غارات على ريف الرقة الشرقي، كما تسبب القصف الجوي بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لبتر أطراف ولإعاقات دائمة، بينما لا يزال بعضهم بحالات خطرة، ما قد يرشح عدد الشهداء للارتفاع، كما دمِّرت عشرات المنازل والمرافق الخدمية في المدينة، نتيجة لهذا القصف المكثف، الذي استهدف مدينة الرقة ومحيطها وأطرافها.