مزيد من الشهداء يرفع إلى 10 عدد من قضوا بثلاث انفجارات خلال 8 ساعة في ريف إدلب
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطنة وطفلها استشهدا، وأصيب 4 آخرون بجراح، إثر انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت من قبل، في قرية المتوسطة بريف إدلب الشرقي ظهر اليوم، ليرتفع إلى 10 على الأقل بينهم 8 أطفال عدد الشهداء الذين قضوا خلال الـ 48 ساعة الفائتة، جراء انفجار مخلفات آلة الحرب بهم في ريف محافظة إدلب، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه هز انفجار عنيفة مدينة أريحا الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ناجم عن انفجار صاروخ كان بحوزة شخص يرجح أنه تاجر سلاح، خلال تواجده في المدينة، حيث أحدث الانفجار دماراً كبيراً بممتلكات المواطنين المحيطة بمكان انفجار الصاروخ، وأسفر عن استشهاد عائلة مؤلفة من رجل و3 من أطفاله وإصابة 7 أشخاص آخرين على الأقل بجراح، ومعلومات عن آخر قضى في الانفجار، ولا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود بعض الجراح بحالات خطرة
فيما نشر المرصد السوري في الـ 4 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أنه سمع دوي انفجار عنيف في منطقة كفر سجنة الواقعة شمال غرب مدينة خان شيخون، في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب الحدودية مع تركيا، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار الذي سببه “انفجار قذيفة من مخلفات القصف” في أحراش قرية ركايا سجنة، تسبب في استشهاد 3 أطفال، هم الأشقاء ((رجب وطيب وأردوغان))، الذين ولدوا قبل 5 أعوام في مخيمات اللجوء بتركيا، في العام 2012، وقام حينها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارتهم وحملهم في الخيمة التي كانت تتواجد فيها عائلة الأطفال، حيث بادر الأب بتسمية أطفاله على اسم الرئيس التركي تيمناً به، كما تسبب الانفجار في استشهاد طفل آخر نازح من حلفايا بريف حماة كان برفقتهم، فيما شهدت محافظة إدلب استشهاد عشرات الأطفال والشبان والمواطنات في انفجار الألغام والقذائف والقنابل التي لم تكن قد انفجرت في وقت سابق، من مخلفات قصف النظام أو العمليات العسكرية أو مخلفات قصف الطائرات الحربية على مناطق في المحافظة
التعليقات مغلقة.