مزيد من القصف العنيف يستهدف مدينة درعا ليرفع إلى نحو 100 عدد ما استهدفها من غارات وضربات جوية ومدفعية

محافظة درعا- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سقطت قذيفة على منطقة في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي التي يسيطر عليها مقاتلو جيش خالد بن الوليد، ما أدى لإصابة شخص بجراح، كذلك استشهد رجل وسقط عدد من الجرحى إثر سقوط قذائف على مناطق في أحياء السحاري و شمال الخط بمدينة درعا والخاضعة لسيطرة قوات النظام، بينما ارتفع إلى 31 على الأقل عدد الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، وسط تنفيذ الطائرات الحربية 27 غارة على الأقل على المنطقة، بالتزامن مع قصف بـ 38 برميلاً متفجراً على الأقل، على المناطق ذاتها، فيما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في حي سجن  في مدينة درعا.

 

جدير بالذكر أن جولة الاشتباك هذه، التي شهدتها مدينة درعا اليوم تعد ثالث معركة عنيفة تشهدها المدينة، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، والتي تشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري في الـ 6 من أيار الفائت، حيث كان جرى قتال في الـ 22 من أيار / مايو الفائت، كما جرى قتال في الـ 17 من الشهر ذاته، واللذين ترافقا مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين الطرفين، كما أنه جدير بالذكر أن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام أطلقت في النصف الأول من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، معركة “الموت ولا المذلة” والتي تهدف من خلالها إلى السيطرة على درعا البلد في مدينة درعا، وتمكنت هذه الفصائل من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على كتل أبنية ومواقع لقوات النظام، وقضى وقتل وأصيب العشرات من مقاتلي الطرفين خلال هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها.