مزيد من القياديين في حركة إسلامية قضوا في معارك بأطراف مدينة حلب وتنظيم “الدولة الإسلامية” يعاود التقدم بريف منبج

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال المعارك مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في عدة محاور جنوب وجنوب غرب حلب، وسط قصف الطائرات الحربية وقوات النظام لمحاور الاشتباك، بينما سقط المزيد من القذائف التي أطلقتها الفصائل على مناطق في حي الحمدانية بمدينة حلب، فيما ارتفع إلى 3 عدد القياديين الميدانيين في حركة أحرار الشام الإسلامية الذين قضوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في جنوب حلب وريفها الجنوبي، خلال 24 ساعة، أحدهم كان مشرفاً على عمليات حفر انفاق، في ريف إدلب الجنوبي بوقت سابق، في حين استهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” مناطق في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي حريتان وبيانون بريف حلب الشمالي، دون أنباء عن إصابات.

 

وفي سياق منفصل تجددت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر في قرية حوذان بريف منبج الجنوبي، عقب استهداف التنظيم بعربة مفخخة تمركزات لقوات سوريا الديمقراطية في القرية، وسط تقدم للتنظيم واستعادة سيطرته على القرية، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وشهدت القرية حركة نزوح أهالي خلال الهجوم الذي نفذه التنظيم على القرية.