مزيد من المجازر والقتل بالغارات والقصف البري يودي بحياة 16 مواطناً اليوم ويرفع إلى نحو 120 عدد الشهداء خلال 11 يوماً من تصعيد القصف على الغوطة الشرقية
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل الطائرات الحربية تحليقها في سماء غوطة دمشق الشرقية، بالتزامن مع تنفيذها مزيد من الضربات على مناطق فيها، حيث استهدفت بغارة أماكن في مدينة دوما، كما ارتفع إلى 36 على الأقل عدد الغارات التي استهدفت مناطق في مدينة حرستا وأطرافها منذ صباح اليوم، بالتزامن مع استمرار القصف الصاروخي على المدينة، حيث ارتفع إلى 45 عدد القذائف التي استهدفت خلالها قوات النظام حرستا منذ الصباح، تسببت بسقوط جرحى، أيضاً ارتفع إلى 3 عدد الغارات التي استهدفت مدينة عربين منذ الصباح، فيما استهدفت قوات النظام بأكثر من 25 قذيفة بلدة مديرا وأطرافها، كما استهدفت قوات النظام بالقذائف بشكل مكثف مناطق في مدن وبلدات سقبا وحمورية وكفربطنا وحزة وجسرين، على صعيد متصل لا تزال الاشتباكات مستمرة بوتيرة عنيفة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وحركة أحرار الشام وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور غرب إدارة المركبات قرب حرستا، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال ومعلومات عن خسائر بشرية.
هذا القصف المستمر من الطائرات الحربية تسبب في استشهاد مزيد من المواطنين، حيث ارتفع إلى 16 بينهم 5 أطفال ومواطنتان، عدد الشهداء الذين قضوا اليوم ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، والشهداء هم 6 مواطنين بينهم مواطنة و3 من أطفالها استشهدوا جراء قصف طائرات حربية على مدينة دوما، و3 شهداء بينهم طفل قضوا جراء غارة جوية استهدفت بلدة مديرا، و3 شهداء قضوا جراء قصف صاروخي استهدفت مدينة سقبا، ومواطنة استشهدت في قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة حمورية، و3 بينهم طفلة استشهدوا متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء قصف غارات استهدفت أمس مناطق في مدينتي دوما وعربين وبلدة مديرا، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، كما تسبب القصف الجوي بإصابة نحو 40 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.
وبذلك يرتفع إلى 119 بينهم 29 طفلاً و26 مواطنة استشهدوا منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اليوم، والشهداء هم 90 مواطناً بينهم 24 طفلاً و22 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و29 مواطناً بينهم 5 أطفال و4 مواطنات وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.
كما أن المعارك المستمرة بعنف بين قوات النظام والفصائل في الغوطة الشرقية، رفعت من أعداد الخسائر البشرية في صفوفهما، حيث ارتفع إلى 72 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 7 ضباط من ضمنهم 5 عمداء قتلوا جميعاً في القصف والاشتباكات والاستهداف المتبادلة منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، كما ارتفع إلى ما لا يقل عن 87 عدد مقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن ممن قضوا على جبهات إدارة المركبات ومبنى المحافظة ومحيط المخابرات الجوية، بينهم مقاتل من الجنسية السعودية، فجر نفسه بعربة مفخخة في اليوم الأول من الهجوم الذي أفضى لمحاصرة إدارة المركبات، كذلك كان وثق المرصد السوري على جبهة منطقة المرج سقوط خسائر بشرية من طرفي الاشتباك، حيث قضى مقاتلان اثنان من جيش الإسلام في قصف واشتباكات في منطقة المرج، خلال قتال مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها والتي قتل منها 17 عنصراً على الأقل، كما تسببت الاشتباكات في جبهات الغوطة الشرقية بسقوط عشرات الجرحى من طرفي القتال.
التعليقات مغلقة.