مزيد من عمليات الاغتيال تطال مقاتلين في ريف درعا مع ارتفاع الخسائر البشرية في معارك ريف درعا الغربي

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بعدد من القذائف وبالرشاشات الثقيلة، مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في حوش حماد بمنطقة اللجاة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا، دون معلومات عن تسببها في سقوط خسائر بشرية، كما اغتال مسلحون مجهولون مقاتلاً من جيش اليرموك عند أطراف بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، حيث أطلق عليه مجهولون يستقلون سيارة النار، ومن ثم لاذوا بالفرار، وشهدت عدد من المناطق في ريف درعا خلال الأسابيع الفائتة عمليات اغتيال طالت مقاتلين وقياديين، في حين قضى مقاتل من من الفصائل المقاتلة جراء إصابته في الاشتباكات مع جيش خالد بن الوليد في الريف الغربي لدرعا، وكان المرصد نشر أمس أنه ارتفع إلى 24 على الأقل بينهم قائد لواء مقاتل عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين قضوا خلال هجومين منفصلين لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي رفقة حركة المثنى الإسلامية وذلك في محاور عدة بريف درعا الغربي كما ارتفع إلى 17 عدد عناصر جيش خالد بن الوليد الذين قتلوا في الهجومين، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن جيش خالد نفذ الهجوم الأول يوم أمس الأول، قضى 12 على الأقل من الفصائل خلاله وقتل أكثر من 8 مقاتلين من جيش خالد فيه، بينما عاودت عناصر من جيش خالد بن الوليد هجومها اليوم على مواقع للفصائل بريف درعا الغربي، قضى على إثر المواجهات بين الطرفين 12 على الأقل من الفصائل بينهم قائد لواء مقاتل و3 مقاتلين تم فصل رؤوسهم عن أجسادهم ولم يعلم فيما إذا كانوا أسرى قد أسرهم جيش خالد بن الوليد أم جرى سحب جثثهم خلال المعارك، كما قتل 9 عناصر من جيش خالد بن الوليد في الاشتباكات التي اندلعت اليوم، أيضاً أصيب العشرات من الطرفين بجراح في الاشتباكات ذاتها.