مزيد من قصف التحالف والمجازر ترفع إلى 90 بين نهم نحو 50 طفلاً ومواطنة عدد الشهداء المدنيين في مدينة الرقة خلال نحو 5 أيام

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدفت طائرات التحالف بمزيد من الضربات مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات هذه تسببت في استشهاد 7 مواطنين على الأقل بينهم رجل وما لا يقل عن 4 من أسرته من ضمنهم طفل ومواطنة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم منذ عصر يوم الاثنين الـ 14 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، حيث بلغت أعداد الشهداء المدنيين، 90 شهيداً بينهم 30 طفلاً دون سن الثامنة عشر و17 مواطنة فوق سن الـ 18، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين لا يعلم ما إذا كانوا استشهدوا أم أنهم لا يزالون على قيد الحياة.

ويترافق القصف المتجدد من قبل التحالف الدولي مع قصف من قبل قوات عملية “غضب الفرات”، مع اشتباكات متفاوتة العنف، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في المدينة ومحيط وسط المدينة، وسط هجمات معاكسة من قبل التنظيم وتفجيره بين الحين والآخر لعربات مفخخة أو أحزمة ناسفة أو استهداف مواقع القوات المهاجمة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة جراء الاشتباكات هذه، كذلك تترافق هذه المجازر مع ازدياد سوء الحالة الإنسانية للمدنيين داخل مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بمدينة الرقة، حيث بات الموت يباغت من يحاولون النجاة بأنفسهم وعوائلهم نحو مناطق أبعد بقليل عن الموت المحتم عليهم، فيما صاحب هذا الخوف من الموت في مدينة الرقة، انعدام الكثير من المواد الغذائية وتناقص البعض الآخر إلى حد كبير، وأكدت مصادر موثوقة أنه منذ أسابيع تغيب الخضار والفواكه عن سوق المدينة، كما تناقصت الأدوية بشكل حاد، مع قلة مياه الشرب وارتفاع أسعارها عند المبيع، بينما بات الغذاء الرئيسي المعتمد عليه من قبل المدنيين في مدينة الرقة، هو الحبوب والأرز والبقوليات، مما جرى تخزينها في وقت سابق من قبل الأهالي أو المتاجر، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس، أن مئات المدنيين تمكنوا من الفرار خلال الـ 48 من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، والوصول إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في المدينة وأطرافها ومحيطها