مسؤولة أممية تتوجه لدمشق لبحث تأثيرات العقوبات المفروضة على النظام

أعلن مجلس حقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالتأثير السلبي للتدابير القسرية الانفرادية على التمتع بحقوق الإنسان، ألينا دوهان، ستزور سورية في الفترة من 30 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.

وجاء في بيان صدر عن المجلس أن دوهان “تتطلع إلى المشاركة مع حكومة النظام السوري وأصحاب المصلحة غير الحكوميين بروح من الحوار والتعاون والحياد، بهدف جمع معلومات مباشرة عن تأثير (التدابير القسرية الانفرادية) على حقوق الإنسان”.

وأوضح أن المبعوثة الأممية دوهان “ستولي في زيارتها اهتماما خاصا لقضايا مثل العقوبات الثانوية، والامتثال المفرط للعقوبات وتأثيرها على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والحق في التنمية، كما ستحدد الممارسات الجيدة، بالإضافة إلى مبادرات وسياسات التخفيف والتأقلم”.

وبحسب البيان تخطط دوهان للقاء كبار المسؤولين الحكوميين في النظام السوري، وأعضاء من “مجلس الشعب” التابع للنظام والسلطة القضائية، وممثلي المنظمات الدولية، والسلك الدبلوماسي، وكذلك منظمات المجتمع المدني، وخبراء الصحة، والمؤسسات المالية، والجهات الفاعلة الإنسانية، ومجتمع الأعمال، والأوساط الأكاديمية.

ومن المفترض أن تقدم المقررة الخاصة تقريرها النهائي عن الزيارة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2023.

وتفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات على النظام السوري منذ العام 2011، بسبب قمعه الشعب السوري وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، وتطاول هذه العقوبات كيانات ومؤسسات حكومية وأمنية واقتصادية، ورجال أعمال مقربين من النظام.

واشنطن تؤكد مواصلة العقوبات على النظام

في سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ليست بوارد تخفيف العقوبات المفروضة ضد النظام السوري، ولا سحب قواتها من هناك.

وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، في حديث نقلته وكالة “تاس” الروسية اليوم الجمعة، إن “الوجود الأميركي في سورية ليس كبيرا، فهنالك ألف جندي أميركي فقط يتواجدون في مناطق محدودة”.

وأوضح أن مهمة هؤلاء الجنود تقتصر على قتال تنظيم “داعش”، كما لفت إلى أن الإدارة الأميركية ليست لديها النية لتغيير موازين القوى في سورية، إنما تعتزم الاستمرار في ملاحقة التنظيم هناك بحسب قوله.

ويعلن النظام السوري بشكل مستمرعن رفضه الوجود الأميركي في سورية ويعتبره “غير شرعي”، كونه جاء بلا دعوة رسمية من حكومته على غرار الوجود الروسي والإيراني.

المصدر: العربي الجديد

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.