مسؤولون عن شحنات تهريب المخدرات هددوا ذوي القتلى بالاعتقال في حال عدم قبولهم “الدية” رغم صلة القرابة ببعضهم

مصادر المرصد السوري تكشف هوية باقي قتلى مهربي المخدرات ممن سقطوا بكمين "الجيش الأردني"

كشفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هوية الثلاثة قتلى الآخرين ممن سقطوا بكمين “الجيش العربي الأردني” أمس الأول هم من أبناء قرية الشعاب الواقعة أقصى جنوب شرقي السويداء وينتمون لعشيرة الرمثان، ويشرف على هؤلاء شخص يدعى “مرعي رويشد الرمثان” وهو على صلة قرابة بالضحايا ويشرف على عمليات تهريب المخدرات كون المنطقة المنحدر منها تقع على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا جنوب شرقي السويداء وهو مرتبط بشكل مباشر بقياديين بـ “حزب الله” اللبناني وأجهزة النظام الأمنية، حيث قام “الرمثان” بتهديد ذوي الضحايا من أبناء عمومته في حال رفضوا تلقي دية الضحايا بالاعتقال وزجهم في معتقلات النظام، أما المحرك الرئيسي لجميع عمليات التهريب وصاحب النفوذ الأكبر في المنطقة فهو “أبوحمزة – غنام الخضير” من عشائر درعا والذي قضى أحد أبناء عمومته أمس الأول بكمين “الجيش الأردني” حيث كان ابن عمه يترأس المجموعة التي كانت ستدخل شحنة المخدرات إلى الجانب الأردني قبل وقوعهم بالكمين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول المجموعات المرتبطة بـ “حزب الله” اللبناني و “الفرقة الرابعة” التي يرأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” تواصل عمليات نقل المخدرات من لبنان إلى مناطق بمحافظة درعا والسويداء، بهدف إدخالها إلى المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي
وفي سياق ذلك، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة، بأن ميليشيات محلية مرتبطة بـ “حزب الله” صعدت خلال الآونة الأخيرة من عمليات نقل المواد المخدرة والمواد الأولية لصناعة حبوب الكبتاجون من لبنان إلى مناطق في القلمون بريف دمشق والقصير بريف حمص ومن ثم نقلها إلى الجنوب السوري، وسط معلومات مؤكدة عن نية الميليشيات المرتبطة بـ “حزب الله” البدء بإنشاء معامل جديدة لصناعة حبوب “الكبتاغون” في السويداء ودرعا وبتنسيق مع ضباط في “شعبة الاستخبارات العسكرية” التابعة للنظام
مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت أيضا أنه وعلى الرغم من قيام الجانب الأردن بإحباط عشرات المحاولات لإدخال المواد المخدرة إلى المملكة الهاشمية، إلا أن شحنات كثيرة جرى إدخالها أيضا ووصلت إلى داخل الأردن من بادية السويداء الجنوبية

وفي خضم ما ذكر أعلاه، قتل 4 مهربين وأصيب 6 آخرين صباح يوم الأحد المنصرم، بينهم مصابين بحالة خطرة، بعد وقوعهم بكمين نفذه الجيش العربي الأردن، خلال محاولة المجموعة إدخال شحنة مخدرات إلى الجانب الأردن من بادية السويداء، من بين القتلى قائد المجموعة التي وقعت بكمين الجيش العربي وهو قريب قيادي سابق بفصيل “مغاوير الثورة” كان قد خرج من منطقة الـ 55 الخاضعة لسيطرة التحالف والفصيل في نيسان 2020 واتجه إلى مناطق سيطرة النظام في تدمر بريف حمص ويعمل بتجارة المخدرات وتربطه علاقات وطيدة بقياديين في “حزب الله” اللبناني ويترأس مجموعة محلية تعمل بتجارة المخدرات في المنطقة الجنوبية من سوريا، تضم عشرات العناصر من أبناء درعا والسويداء.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد