مسؤولون غربيون: المعارضة الأمل الأخير لـ”إنقاذ سورية”

(MENAFN – Al Watan) أكد مسؤولون غربيون، أن المعارضة السورية المعتدلة في الجنوب هي الأمل الأخير لثورة خطفتها التنظيمات الإرهابية، مشيرين إلى إستراتيجية واشنطن بدعم مقاتلي المعارضة دون مساعدة نظام بشار الأسد التي بدأ تطبيقها منذ بدأت الولايات المتحدة قيادة التحالف الدولي لضرب مقاتلي تنظيم “داعش” في سبتمبر الماضي.

يأتي ذلك في وقت تسيطر فيه قوات الأسد على دمشق وعلى الساحل السوري على البحر المتوسط ومعظم المنطقة الواقعة بين العاصمة والساحل، ويسيطر تنظيم ” داعش” على شرق البلاد، بينما تسيطر جبهة النصرة على معظم الشمال الغربي، فيما تسيطر المعارضة المعتدلة على المحافظات الجنوبية القريبة من الحدود الأردنية، ويطلق مقاتلوها على أنفسهم اسم “الجبهة الجنوبية” التي نجحت في مقاومة الأسد، وتجنب الاشتباكات المباشرة مع جبهة النصرة.وذكرت صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية أمس، أن أنقرة وواشنطن وضعتا اللمسات الأخيرة على اتفاقهما بشأن تجهيز وتدريب حوالي ألفي مقاتل للمعارضة السورية المعتدلة في وجه نظام الأسد.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تحددها، إن تدريب قوات الجيش السوري الحر سيبدأ “في نهاية ديسمبر” في مركز تدريب الدرك في كيرشهر (وسط) التي تبعد حوالي 150 كلم جنوب شرق العاصمة أنقرة.

من ناحية ثانية، أكد خبراء غربيون أنه رغم سيطرة تنظيم “داعش” على نصف مدينة عين العرب” كوباني” السورية قبل أسابيع، إلا أنه لم يحرز تقدما في ظل مقاومة شرسة من المقاتلين الأكراد المدعومين بغارات التحالف الدولي وقوات مساندة فعالة، مشيرين إلى أن “داعش” يخوض حرب استنزاف مكلفة داخل المدينة التي تبدو بعيدة عن السقوط في قبضة التنظيم.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن “الأسلحة التي دخلت للأكراد والمقاتلين الذين وصلوا إلى كوباني وتسليط الأضواء الإعلامية العالمية على المدينة، كل ذلك رفع معنويات الأكراد وساهم في صمودهم، وجعل سقوط المدينة مستبعدا إلا في حال حصول مفاجآت”.

من ناحية ثانية، أعدم تنظيم “داعش” قياديا في صفوفه بقطع رأسه وصلبه، بعد اتهامه باختلاس أموال “التنظيم ” والسرقة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أول من أمس.

وأورد المرصد في بيان “أعدم التنظيم قيادياً بارزاً في التنظيم من الجنسية السورية، وقام بصلبه وفصل رأسه عن جسده عند دوار الجرداق في مدينة الميادين” في محافظة دير الزور (شرق(،

وأشار إلى أن التهمة التي أعدم على أساسها الرجل هي “أخذ مال المسلمين بغير حق بتهمة أنهم مرتدون، واختلاس أموال من بيت مال التنظيم”.

إلى ذلك، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن نحو سبعة ملايين طفل سوري وعراقي عالقين في النزاع الدائر في البلدين سيواجهون “شتاء قاسيا” هذا العام.

وقالت المنظمة في بيان أمس، إن “سبعة ملايين طفل سوري وعراقي عالقين في النزاع الدائر في بلديهما سيواجهون شتاء قاسيا (هذا العام) مع اقتراب موسم الشتاء برياحه الباردة وأمطاره المتجمدة ودرجات الحرارة المتدنية من الشرق الأوسط الذي مزقته النزاعات”.وأشار رئيس مكتب المفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عواد إلى أن نحو 13.6 مليون شخص تشردوا من منازلهم في سورية والعراق من بينهم 3.3 مليون سوري و190 ألف عراقي فروا من بلدانهم وأصبحوا لاجئين، مبينا أن نحو 7.2 ملايين سوري أصبحوا نازحين داخل سورية، تشرد العديد منهم عدة مرات.

المصدر : مينا فن