مسؤول بالبنتاغون يٌلمح لبقائهم بسوريا لمدة عقد أو أكثر

عرضت صحيفة “politico” الأمريكية تقريراً حول خطة عسكرية أمريكية جديدة في شمال شرقي سوريا لمحاربة تنظيم “داعش”، وأورد التقرير يوم الجمعة، عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (لم يسمِّه)، أن التنظيم يرى في مراكز اعتقال المقاتلين السابقين طريقة لإعادة تشكيل صفوفه.

وعلى الرغم من أن التنظيم لا يسيطر على الأراضي بشكل فعلي، ما زالت لديه إرادة لإعادة بناء نفسه في سوريا، وفق ما قاله المسؤول.

ووفق ما عرضه التقرير، تسعى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للحصول على السلطة والتمويل من “الكونجرس” الأمريكي لتعزيز عملها في سوريا، فيما نفذت القوات الأمريكية جزءاً من خطتها عبر بناء أبراج حراسة وتركيب مصابيح لمنع التهريب ليلًا من مراكز الاحتجاز.

ويرمي “البنتاغون” لبناء مرافق جديدة بديلة لمراكز الاحتجاز الموجودة على الأرض، لتكون أكثر أماناً وإنسانية، ولتتمكن من إيصال الخدمات الطبية إليها، بحسب التقرير، مضيفاً أن وزارة الدفاع تجري تقييمات جدوى لبناء المرافق الجديدة، لافتاً إلى أن الأمر يمكن أن يستغرق سنوات.

ويعدّ الحل الطويل الأمد لمشكلات المقاتلين السابقين في التنظيم المحتجزين في سجون تديرها “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا وذراعها العسكرية “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إعادة المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية، حسب التقرير.

وفي حين يعمل قرابة 900 مقاتل من القوات الخاصة الأمريكية لساعات إضافية لمساعدة “قسد” في ملاحقة عناصر التنظيم، يعدّ تحسين مراكز الاحتجاز الحل الأفضل للقضاء على التنظيم في الوقت الراهن، وتجنب تكرار أحداث “غويران”، حسب التقرير.

وذكر المسؤول في وزارة الدفاع، “إذا استمرت جهود استعادة الدول لمواطنيها، فسنبقى في سوريا لمدة عقد أو أكثر”، معداً هذه المشكلة الأخطر في الوقت الراهن، مضيفاً أن أي تقدم تحرزه بلاده وشركاؤها في البلاد، يمكن أن يعوقه “غزو” تركي آخر واسع النطاق لشمال شرقي سوريا.

المصدر: ليفانت نيوز