مسؤول في “لجنة رد الحقوق” يكشف تفاصيل مروعة عن انتهاكات “أبو عمشة” في ناحية شيخ الحديد و حشودات عسكرية لفصائل “عزم” تزامنًا مع استنفار فصيل “أبو عمشة”

محافظة حلب: كشف مسؤول في ” لجنة رد الحقوق” عن تفاصيل مروعة حول الانتهاكات التي مارسها قائد فصيل سليمان شاه المدعو “أبو عمشة” وأشقائه، بحق أهالي وقاطني ناحية شيخ الحديد بريف عفرين، من عمليات ابتزاز واغتصاب للنساء بالإضافة إلى الانتهاكات التي يمارسها عناصر فصيل “العمشات” بحق الكُرد من أبناء ناحية شيخ الحديد
يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين فصائل غرفة عمليات “عزم” من جهة، وفصيل “العمشات” من جهة أُخرى، وسط معلومات مؤكدة عن تجهيز فصائل غرفة عمليات “عزم” لمئات المقاتلين لمهاجمة مواقع فصيل سليمان شاه في ناحية شيخ الحديد، في حال عدم الوصول لاتفاق سلمي مع قائد الفصيل، يفضي بتسليم عدد كبير من القياديين والعناصر إلى “لجنة رد الحقوق” وخضوع “أبو عمشة” للمحاكمة
وجاء على لسان مسؤول في لجنة “رد الحقوق” مايلي:
أكرمني الله مع عدد من الأفاضل بالمشاركة في لجنة رد الحقوق في منطقة شيخ الحديد، وحقيقة ما شاهدناه وسمعناه من جرائم يذهل العقل.

في هذه التجربة رأيت خيرا كثيرا من قيادة عزم، ومشايخ اللجنة، يذكرنا بأيام الثورة الأولى التي نحنّ لها، بالمقابل رأيت جرائم وتجاوزات في ناحية شيخ حديد المحتلة من قبل أبو عمشة وإخوته ما يشيّب الأطفال، وطبعا أقول محتلة من قبل أبو عمشة لأن ما رأيناه هو نقيض التحرير تماما، وأشبه ما يكون بجرائم قيادات مافيات الشبيحة
أبو عمشة بفساده المتكاثر كالسرطان وصل لمرحلة لا يصلح معه فيها إلا الاجتثاث من الجذور غير جزاء وفاقا لما جنت يداه، وسأسرد لكم بعض ما عاينته من وقائع على إجرامه هو وأخوته الأشرار.

فرض أبو عمشة وأخوته مكوسا باهظة على أهالي الشيخ حديد، بلغت 8 دولارات سنويا على الشجرة المثمرة، و 4 على غيرها، وربع محصول الزيت على كل أرض، عدا عن السرقات والجبايات الأخرى.

قابلني شخصيا كثير من الشباب المعطوبين الذين غرر بهم أبو عمشة وأرسلهم إلى ليبيا وأذربيجان ثم رماهم بعد إصابتهم دون علاج، أو اهتمام، وهم يواجهون ظروفا نفسية ومجتمعية وصحية واقتصادية مرعبة

من هوايات أبو عمشة إطلاق الرصاص على ركبتي أي عنصر لديه ينزعج منه، في تقمص مقزز لشخصيات شبيحة النظام المريضة نفسيا، وهناك الكثير من الذين قُتِلوا تحت التعذيب في معتقلاته دون سبب، فقط لإرضاء نزواته الوحشية هو وإخوته المجرمين.

ثم نأتي للأدهى والأمر، الذي وددت أني قتلت مع حبيبي عبد القادر الصالح ولم أسمعه، ألا وهو جرائم الاغتصاب والابتزاز الجنسي للعفيفات وهو ملف يدمي قلب كل حر وكل مسلم

استمعت مع اللجنة وقيادات عزم لعشرات الشهادات الموثقة التي تفضح جرائم أبو عمشة الأخلاقية وإخوته، وقد تفننوا في إشاعة الفاحشة وارتكابها، بل والتشجيع عليها، بما يضعهم مع بشار الأسد وشبيحته في مزبلة واحدة.

أبو عمشة وإخوته يقومون بانتهاك شرف العفيفات بطرق شتى، تبدأ من المراودة والترغيب بالمال للأخت المستهدفة، وفي حال رفضها يتم تسليط بعض حثالات الإعلاميين عليها من صبيان أبي عمشة ( الذين إن لم يسلموا أنفسهم للجنة سنفضح أسماءهم، ودورهم القذر في اغتصاب العفيفات ) لاختراق هاتفها، وأخذ صور وفيديوهات لها لابتزازها واستدراجها لمقر لهم، وحين تأتيهم يغتصبونها ويصورونها ويهددونها بالتصوير، لتصبح أداة لتنفيذ شهواتهم الوضيعة.

ومنهن من يتم استدراجهن عبر استغلال فقرهن وحاجتهن بالإعلان عن وظائف نسائية وهمية، بمغريات كبيرة، ثم يتم أخذ معلوماتهن، وتوظيف من تعجبهن بأماكن تجعلهن في متناول اليد، وسهل الوصول لهن، ولن أذكر تفاصيل أكثر من ذلك.

ومنهن من يتم اقتحام بيوتهن أو خطفهن واغتصابهن، ولن أحدثكم عن استغلال نساء شهداء لوائه منه وإخوته الملاعين، فبمجرد أن يُعرَف أن إحداهن ذات جمال حتى يُرسَل زوجها أو أخاها أو أباها لليبيا أو أذربيجان ليقتل هناك، وتبقى المسكينة دون معيل تحت رحمة هؤلاء الأنذال، الذين قد بلغت جرائمهم حدا تم فيه توظيف إحدى المجرمات لإجراء عمليات إجهاض للمغتصبات.

هذا ما رأيناه وسمعناه من الناجين والناجيات وأقاربهم، وليس من معتقلات بشار الأسد، بل في معتقل شيخ الجديد الذي يديره المجرم الشبيح المدعو أبو عمشة مع إخوته الملاعين.

لن أحدثكم عن جرائم الإتجار بالمخدرات من سوريا لليبيا لأوروبا، لأنها لا شيء مقابل ما رأيناه وسمعناه.

والمضحك المبكي أن الضباط الذين اشتراهم أبو عمشة بدولاراته الحرام لم يسلموا أيضا من إذلاله و إجرامه، فهم أيضا ضحايا إهانته المتكررة لهم، اشباعا لعقده النفسية، والتي بلغت حد ضربهم في الدولاب إن أزعجوا ( الحجي ) أبو عمشة.

وطبعا لأهلنا الكرد النصيب الأوفر من ظلم وإجرام أبي عمشة، كون أن التشبيح عليهم بتهمة الانتماء لتنظيم pkk الموجودة على الرف جاهزة للاستخدام بأي وقت.

كل ما قصصته واللجنة لازال تحقيقها في بداياته، فما تظنون إن استمرت؟

وسبق للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تحدث مرارًا وتكرارًا بأخبار وتقارير عن الانتهاكات التي يمارسها فصيل “العمشات” في ناحية شيخ الحديد من عمليات سرقة وقتل واعتقال للمدنيين والاستيلاء على ممتلكاتهم، فضلًا عن استغلال الشبان الذين أرسلهم “أبو عمشة” للقتال كـ “مرتزقة” في ليبيا وأذربيجان من خلال سرقة مستحقاتهم الشهرية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار صباح اليوم إلى ناحية شيخ الحديد بريف عفرين، تشهد استنفار عسكري كبير لفصيل “العمشات” منذ منتصف ليلة الخميس – الجمعة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن التوتر بين فصيل “أبو عمشة” من جهة وفصائل “عزم” من جهة أُخرى لا يزال قائم حتى اللحظة، رغم من رضوخ “أبو عمشة” لبعض المطالب وتسليم شقيقيه إلى لجنة “رد المظالم”.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قائد فصيل “سليمان شاه” المعروف بـ “أبو عمشة” سلم شقيقه لـ “لجنة رد المظالم” في عفرين، بعد التوترات الأخيرة التي حصلت بين الفصيل من جهة، وباقي فصائل “الجيش الوطني” من جهة أخرى، حيث هددت فصائل “الجيش الوطني” المنضوية ضمن مايسمى غرفة عمليات “عزم” بمهاجمة الفصيل والذي يسيطر على ناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، في حال لم يتم تسليم القياديين شقيقي “أبو عمشة” بعد ثبوت تورطهم بانتهاكات عدة بحق أهالي عفرين، من أعمال قتل وسلب ونهب وسرقة والاستيلاء على ممتلكاتهم، مستغلين سلطتهم ضمن الفصيل الذي يعيث فسادًا برفقة باقي فصائل “الجيش الوطني” بمناطق سيطرتهم في عفرين وباقي مناطق ريف حلب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد