مستغلة الانشغال الروسي في حرب أوكرانيا.. إيران توسع نفوذها في سورية وتعزز تواجدها ضمن مناطق جنوبي حماة

منذ بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا، عمدت إيران إلى توسيع نفوذها بشكل لافت والتصعيد من نشاطها ضمن الأراضي السورية، من خلال نقل أسلحة إلى مناطق متفرقة إلى “المحمية الإيرانية” غرب الفرات وتدمر بريف حمص وإنشاء مراكز معسكرات تدريب وأخيرًا وفق ما ورد للمرصد السوري من معلومات مؤكدة، عمدت الميليشيات الإيرانية إلى توسعة نفوذها بريف حماة من خلال تحويل اللواء 47 المتواجد بجبل معرين بريف حماة الجنوبي إلى قاعدة عسكرية خاصة بـ “فيلق القدس” وهي القاعدة المسؤولة عن إدارة التواجد الإيراني في محافظة حماة مع مطار حماة العسكري، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القاعدة الإيرانية في جبل معرين أصبحت تضم مركزاً لتدريب القوات الإيرانية، وقد وصل إليها مؤخرًا تعزيزات عسكرية تحوي أسلحة نوعية وعناصر
علماً أن اللواء 47 هو لواء دبابات يتبع للفرقة 11 في “الجيش السوري” لكنه بات خاضع للسيطرة الإيرانية بشكل مطلق.

وفي 13 نيسان/أبريل، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الميليشيات التابعة لإيران تواصل نشاطها الاعتيادي ضمن عموم الأراضي السورية، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن منطقة غرب الفرات “المحمية الإيرانية في سورية”، بعملية نقل جديدة للسلاح والذخائر قامت بها ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغاني، حيث شهدت الساعات الفائتة وصول شاحتنين اثنتين إلى منطقة الشبلي الآثرية الواقعة بريف دير الزور الشرقي، غرب الفرات، وقامت الميليشيا بتحميلها بصواريخ متوسطة المدى إيرانية الصنع وبذخائر وأسلحة أخرى، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن وجهة الشاحنتين هي بادية حمص الشرقية حيث تقوم ميليشيا فاطميون بتحركاتها مكثفة هناك في الآونة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد