مستغلة حالة الاحتقان الشعبي ضد فصيل “فرقة الحمزة”.. “الجبهة الشامية” توسع نطاق نفوذها على حساب الأخيرة بالريف الحلبي

محافظة حلب: تجددت الاشتباكات العنيفة اليوم، بين “فرقة الحمزة” من جهة، و”الجبهة الشامية” من جهة أخرى، على أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، في محاولة من “الجبهة الشامية” توسيع نطاق نفوذها على حساب “فرقة الحمزة” مستغلة حالة الاحتقان الشعبي ضد الأخيرة، على خلفية ثبوت تورط قيادات من “فرقة الحمزة” باغتيال الناشط “أبو غنوم” وزوجته يوم الجمعة الفائت.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاشتباكات العنيفة بين الأطراف المتقاتلة أسفرت عن وقوع إصابات بين الطرفين، تمكنت من خلالها الجبهة الشامية من طرد فصيل “فرقة الحمزة” من مدينة الباب وانحسار مناطق نفوذ الأخيرة على بعض القرى المتاخمة للمدينة.
في حين توسعت رقعة التوتر العسكري بين الفصلين لتشمل قرية باسوطة بريف عفرين المعقل الرئيسي لـ”فرقة الحمزة” في ناحية شيراوا، وسط استقدام الطرفين تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط قرية باسوطة وإغلاق طريق عفرين – باسوطة أمام الأهالي.
يشار إلى أن القيادي في فرقة الحمزة”سيف ابو بكر”يعتبر من أهم المدعومين من القيادات العسكرية والأجهزة الأمنية التركية ويحظى باهتمام كبير من قبل القوات التركية، على غرار فصيل “العمشات”.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا اليوم، بأن المناطق الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب، ولا سيما مدينة الباب، تشهد استياءً شعبياً بعد عملية الاغتيال التي تعرض لها الناشط الإعلامي “أبوغنوم” في الباب قبل أيام بأوامر من قيادات الفصائل الموالية لتركيا، في ظل تخبط القيادات على خلفية تزايد المطالبات الشعبية بمحاكمة قاتلي “أبو غنوم” وزوجته.
وقد رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اندلاع اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل وفجر اليوم، بين عناصر “الفيلق الثالث” المتمثل بالجبهة الشامية من جهة، وفصيل “فرقة الحمزة” من جهة أخرى داخل مدينة الباب، بعد التطورات الأخيرة بملف اغتيال أبو غنوم، مما أدى استشهاد مواطن وإصابة 3 جرحى جراء الاشتباك.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن “الفيلق الثالث” سيطر على كامل مقرات ومعسكرات “فرقة الحمزة” داخل مدينة الباب وطوّق قرية بزاعة المعقل الرئيسي للفرقة ولأغلب قياداتها، وتشير التحقيقات بأن المدعو “سيف بولاد” المعروف باسم سيف أبو بكر قائد “فرقة الحمزة” هو من أعطى الأوامر بعملية اغتيال أبو غنوم.الجبهة الشامية تقطع طريق عفرين – الباسوطة استعداداً لحملة عسكرية ضد فرقة الحمزة بمنطقة غصن الزيتون
ونصب مجلس عزاء ضمّ ناشطين وشخصيات مهمة طالبوا بمحاسبة رأس الهرم الذي يقف خلف عملية الاغتيال.