مستغلة دخول قوافل المساعدات لـ ـمـ ـنـ ـكـ ـوبـ ـي الـ ـز لا ز ل.. الـ ـمـ ـيـ ـلـ ـيـ ـشـ ـيـ ـات الإيرانية تستقدم 3 شاحنات أسـ ـلـ ـحـ ـة وذخـ ـائـ ـر من العراق إلى دير الزور

يواصل الجانب الإيراني استغلال معاناة أبناء الشعب السوري والفاجعة التي يعيشها على خلفية الزلازل التي ضربت البلاد في السادس من الشهر الجاري، وذلك لتحقيق مصالح شخصية بحتة، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الميليشيات الإيرانية استقدمت خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، أسلحة وذخائر من داخل الأراضي العراقية إلى مواقعها في محافظة دير الزور.
وفي التفاصيل، فقد استغلت الميليشيات دخول مساعدات إنسانية لمنكوبي الزلازل من الأراضي العراقية، وقامت بإدخال 3 شاحنات سلاح، تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وذخائر ومعدات لوجستية أيضاً، وانقسمت هذه الشاحنات فور دخولها، 2 منها تم إفراغها داخل مستودعات بريف البوكمال قرب الحدود، و1 واصلت طريقها إلى أطراف مدينة دير الزور وتم إفراغها هناك.
المرصد السوري أشار أمس، أن إيران وميليشياتها لا تدخر أي جهد لتحقيق مصالحها الشخصية وتطبيق أجندتها داخل الأراضي السورية، مستغلة جميع الظروف، حتى فاجعة الزلازل التي ضربت سورية بدأ الجانب الإيراني استغلاله للترويج لنفسه في مناطق معينة، على رأسها مدينة حلب، سعياً منها لإعلاء كلمتها في المدينة وتقوية نفوذها بشكل كبير هناك، فالبداية كانت مع تدخل الميليشيات بعمل فرق الإنقاذ والمشاركة معهم بعمليات رفع الأنقاض وانتشال الضحايا والناجين والبحث عن مفقودين.
ومع تدفق المساعدات الإنسانية لمنكوبي الزلازل، سعت إيران جاهدة للإشراف على توزيع المساعدات على المتضررين، كي تظهر بصورة حمامة السلام إعلامياً، بينما في الواقع هدفها الرئيسي هو الترويج لنفسها وترسيخ نفوذها في حلب الشهباء.
وكي يكتمل السيناريو إعلامياً، كان لابد من تقديم مساعدات من جانبها أيضاً، لاسيما مع مشاهدة الجانب الإيراني لتدفق المساعدات من الدول العربية لاسيما تلك التي تعد ضد النفوذ الإيراني، حيث وصلت سيارات تابعة لـ “الحشد الشعبي” خلال الساعات الفائتة وتجولت في شوارع مدينة حلب، تحمل صور قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” السابق، قادمة من العراق، تضم مساعدات إنسانية وإغاثية، “تحت مسمى “الحشد الإغاثي”، لكسب الحاضنة الشعبية في حلب والمتضررين من الزلزال الذي ضرب المنطقة في 6 شباط جاري.
وافتتح في حلب 128 مركزا للإيواء في مساجد المدينة وريفها، كما تكفلت مؤسسات خيرية دفع تكاليف إيجارات منازل لآلاف المتضررين.
وأوعزت السلطات المحلية للمواطنين، بضرورة إخلاء المنازل الآيلة للسقوط والمتضررة، حيث تم نقلهم إلى منازل سكن مؤقت.