مستغلين الانشغال بالضربات التركية.. مجموعة تعمل لصالح تركيا تهرب من سجن بريف الحسكة

1٬516

حاول أفراد مجموعة من المساجين الموقوفين في سجن الدرباسية ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” بريف الحسكة، الهروب إلى مناطق “نبع السلام” مستغلين الانشغال بالهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وتمكنت السلطات المحلية من إلقاء القبض على 3 منهم، بينما لايزال مصير الرابع مجهولا حتى اللحظة.

ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أفراد المجموعة يعملون لصالح تركيا، ويعتبر الرابع الذي تمكن من الفرار من أخطر الشخصيات، فيما لاتزال السلطات المحلية تبحث عنه.

وطالت الضربات الجوية التركية إبان التصعيد الأخير في 5 تشرين الأول أكثر من 50 موقعاً للبنى التحتية في شمال وشمال شرق سوريا، (بعضها تعرض للقصف أكثر من مرة) من بينها 2 من المستشفيات، ومستوصف، وصوامع حبوب وسد هام في المنطقة، ومعامل نسيج ودهان ومحطات مياه وتوليد كهربائي، ومدرسة، بالإضافة إلى تعرض عشرات القرى المأهولة بالسكان في أرياف الحسكة للقصف الجوي.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تسبب التصعيد الجوي التركي وتحديداً عقب تهديدات وزير الخارجية حقان فيدان، بمقتل واستشهاد 45 شخصا على الأقل، هم:
– 30 من الأسايش باستهداف من قبل طائرة حربية تركية على قرية كوجرات ريف الحسكة
– مدني باستهداف طائرة حربية تركية لمحطة في القحطانية.
– 9 في الحسكة وهم: 6 من قوى الأمن الداخلي، و2 في استهداف سيارة قرب منشأة عسكرية في المشيرفة، و1 مدني في قرية تل حبش بعامودا. 
 – 5 في كوباني هم: 2 من عمال الأنفاق في جلبية و3 عسكريين في صرين.