مستقبل الاسد يؤزم الحل السياسي في سوريا
قال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية جورج صبرة، إن الرئيس بشار الأسد لن يكون جزءا من مستقبل سوريا.وأضاف صبرة في تصريحات لقناة الجزيرة إن “الشعب السوري لن يقبل بالحوار مع نظام قتلهم، ولو طلب ذلك منهم جزء من المجتمع الدولي”.
وجاءت تصريحات صبرة ردا ضمنيا على الموقف الروسي، على لسان وزير الخارجية، سيرغي لافروف، الذي أكد، الأحد الماضي، أن مطلب رحيل الرئيس بشار الأسد كشرط مسبق لإطلاق العملية السياسية في سوريا “غير قابل للتحقيق”.
وتابع عقب مشاوراته مع نظيره الأوكراني ليونيد كوجارا أن “شركاءنا مقتنعون بضرورة استثناء الرئيس الأسد من العملية السياسية كشرط مسبق”، لافتا إلى أن “هذا الشرط المسبق غير وارد في بيان جنيف، وغير قابل للتحقيق، كما أنه يستحيل تنفيذه”.
ودعا المعارضة السورية إلى أن “تحذو حذو الرئيس الأسد، وأن تطرح أفكارها حول إطلاق الحوار”، مضيفا أنه “لو كنت في موضع المعارضة السورية، لقدمت أفكاري أنا حول إطلاق الحوار”.
من جانبه أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية أن “البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية الذي طرحه الرئيس بشار الأسد، عرى حقيقة من كان يتحدث عن حلول سلمية في سورية، وكشف أنهم لا يدعمون إلا الإرهاب وقتل السوريين الأبرياء”.
ودعا المقداد، في تصريح صحفي نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” ، الأمم المتحدة للمساهمة بحل سلمي للأزمة كون “الفرصة الكبرى لحل الأزمة متوفرة، وتتجسد في البرنامج السياسي السوري الواضح، الذي أفسح المجال كاملا للشعب السوري لصياغة مستقبله”، على حد قوله.
وشدد المقداد على أن الموقف الروسي من الأزمة “ينطلق من ثوابت موسكو في تعاطيها مع مواثيق الشرعية الدولية، ومكافحة الإرهاب ومصلحة الشعب السوري”.
من ناحية أخرى قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي، الذي يزور العاصمة المصرية القاهرة حاليا إنه “حان الوقت لرحيل بشار الأسد” ووقف المذابح بحق الشعب السوري، مشددًا على دعم الاتحاد للمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لإيجاد حل سياسي للأزمة.
روسيا اليوم

التعليقات مغلقة.