مسلحون يقتلون شخص يعمل لصالح “الأمن العسكري” بأطراف مدينة درعا

 

محافظة درعا: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شخص جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة عتمان الواقعة بأطراف مدينة درعا، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن القتيل يعمل لصالح “الأمن العسكري” في المنطقة.
على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون لالرصاص منزل “قيادي سابق” في الفصائل بمدينة نوى في ريف درعا الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1272 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 928، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و293 مدنيًا بينهم 16 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 412 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 156 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 36 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.