مسلحو “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة يواصلون سرقة آثار عفرين دون وجود رقيب أو حسيب

تواصل الفصائل الموالية لأنقرة في منطقة مايعرف بـ “غصن الزيتون “انتهاكاتها بحق الأوابد والمواقع التاريخية والتلال الأثرية ،بحثاً عن الكنوز المدفونة واللقى الأثرية
وفي هذا السياق، عمدت فصائل “الجيش الوطني” إلى تدمير موقع “زندكانة”الأثري ” بالجرافات الثقيلة، ويقع الموقع بالقرب من بين قريتي سنديانكه و مسكة تحتاني التابعتين لناحية جنديرس بريف عفرين، وتعرض التل مثل مثيلاتها من التلال والمواقع الأثرية إلى التخريب الممنهج من قبل فصائل “الجيش الوطني” وهي من المواقع الأثرية الغير مسجلة في قيود مديرية الآثار السورية،ونتيجة لأعمال الحفر ،تم تدمير الكثير من الأواني الفخارية الموجودة بالموقع الأثري فضلًا عن تخريب جزء كبير من الأراضي الزراعية المحيطة بالموقع.

وكان المرصد السوري قد أشار بتاريخ 16 مايو/أيار الجاري، إلى أن الفصائل الموالية لتركيا جرفت بواسطة الآليات موقع بيشيراق الأثري بحثاً عن الكنوز المدفونة واللقى الأثرية، ويقع الموقع بالقرب من قرية بريمجة التابعة لناحية معبطلي، وتعرض الموقع سابقًا لعمليات تجريف، حيثُ طال التخريب الطبقات الأثرية تباعاً، وتقدر المساحة التي تم تجريفها بحوالي 27500م2 بالإضافة إلى اقتلاع العشرات من أشجار الزيتون المحيطة بالموقع.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد