مسلحو نبل والزهراء يفرجون عن 20 محتجزا من أبناء عفرين ويطالبون بفدية مالية للإفراج عن البقية

1٬339

محافظة حلب: أفرج مسلحون من نبل والزهراء عن 20 محتجزا من أبناء عفرين المهجرين الذين تم اختطافهم في 7 شباط، على طريق حلب-عفرين، فيما لايزال نحو 20 آخرين محتجزين لدى المسلحين، في حين يطالبون ذويهم بـ 50 مليون ليرة سورية للإفراج عنهم.
وفي سياق ذلك، احتجزت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” 5 مسلحين مع سياراتهم من أبناء نبل والزهراء، للضغط على المسلحين للإفراج عن أهالي عفرين المحتجزين، وسط مفاوضات تجري بين وجهاء الطرفين لإطلاق سراح المعتقلين من الجهتين.
وأشار المرصد السوري في 7 شباط، إلى أن مسلحين من منطقتي نبل والزهراء المواليتين للنظام السوري وإيران، قطعوا طريق حلب-عفرين، واختطفوا عددا من أهالي عفرين المهجّرين قسرا إلى ريف حلب الشمالي، كما صادروا عدد من السيارات، دون معرفة الأسباب.

وتستخدم الميليشيات في نبل والزهراء المواطنين من أبناء عفرين المهجرين كورقة ضغط للحصول على مكسب ما، عبر عمليات الخطف والابتزاز.

وفي تشرين الثاني الفائت، أغلقت القوات الكردية طريق نبل- دير جمال، على خلفية اختطاف مسلحين مواليين لإيران من مدينتي نبل والزهراء مواطنين من أهالي عفرين الذين يقطنون في ريف حلب الشمالي.
وأوقف المسلحون ما يقارب 10 سيارات كانت تقل مواطنين عفرينيين أثناء توجههم إلى حلب، بالإضافة إلى القادمين من مدينة حلب باتجاه مناطق ريف حلب الشمالي، واحتجزوهم مع السيارات في مركز أمني لهم في ريف حلب الشمالي.
كما اعتقل عناصر حاجز حي الأشرفية التابع لقوات النظام، سيدات بحجة مخالفة القوانين، حيث جرى اقتياد 10 سيدات من مهجري مدينة عفرين إلى مركز أمني، أثناء عبور الحاجز، بحجة حيازة مبالغ مالية تقدر أكثر من 150 ألف ليرة سورية، وأجهزة خليوية غير مجمركة.