مسلح يغتال زوجة قيادي أوزبكي وطفله خلال اقتحامه منزل الأخير لاغتياله في مدينة إدلب

25

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت مدينة إدلب ومحيطها، عملية استنفار من قبل هيئة تحرير الشام، بحثاً عن خلية اغتالت عائلة قيادي من جنسية أوزبكية في المدينة، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري اعتقال هيئة تحرير الشام لشخص متهم بأنه عنصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، ووجهت له اتهاماً بقتل زوجة القيادي الأوزبكي وطفله، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العنصر والذي ينحدر من الجنوب السوري، “اعترف” بأنه كلف بتصفية أبو صلاح الأوزبكي حيث سكن معه في نفس المبنى، وعندما دخل منزله ليغتاله، لم يجده فقتل زوجته وطفله ولاذ بالفرار، ويأتي هذا الاغتيال ضمن سلسلة الفلتان الأمني في الشمال السوري، وسط عجز من هيئة تحرير الشام والفصائل المسيطرة على إدلب عن ضبط الأمن في المحافظة، كذلك قضى مقاتل من هيئة تحرير الشام متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها على طريق إدلب- المسطومة بريف إدلب، وذلك منذ نحو أسبوعين.

 

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 216 عدد الأشخاص الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 49 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و144 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و24 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.