مسيّرة تابعة للتحالف الدولي تقتل شخص من تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق النفوذ التركي بريف الرقة

استهدف طيران مسير يرجح أنه تابع للتحالف الدولي، دراجة نارية يستقلها شخص في منطقة حمام التركمان ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة في ريف تل أبيض، شمالي الرقة، ووفقاً للمعلومات الأولية للمرصد السوري فإن الشخص من تنظيم “الدولة الإسلامية”، الأمر الذي أدى لمقتله.
المرصد السوري أشار أمس الأول، إلى أن “القيادة المركزية الأميركية” أعلنت عن مقتل اثنين من قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” بضربة جوية شمال سورية أمس الأول -أي الخميس-، دون تحديد دقيق لمكان الضربة، ووفقاً لتحقيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الوقت الذي تحدث الأميركان عنه لم يقتل أحد في الشمال السوري، إلا شخصين اثنين مجهولي الهوية في منطقة جرابلس الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشرقي، في الوقت الذي كانت تلك المنطقة تشهد قصف متبادل بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل الجيش الوطني، ما دون ذلك لم يقتل أي أحد هناك حينها، كما أن القتيلين يملكان هويات مزورة صادرة عن المجالس المحلية ضمن مناطق الفصائل.
وجاء في البيان الأميركي، في 6 تشرين الأول حوالي الساعة 6.32 مساءاً بالتوقيت المحلي في سوريا شنت القوات الأميركية ضربة جوية ناجحة في شمال سورية، أسفرت عن مقتل كل أبو هاشم الأموي نائب والي سورية، ومسؤول كبير آخر في داعش مرتبط به.
وتشير التقييمات الأولية إلى أنه لم يقتل أو يجرح أي مدني خلال هذه العملية.