مصادر المرصد السوري تنفي ما ورد في بيان للمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول تعرض طفلتين مصريتين للاغت-صاب ضمن “دويلة” الهول

أصدرت الأمم المتحدة بياناً تدين من خلاله عملية “القتل الوحشي” لفتاتين مصريّتين عُثر على جثّتيهما في مجاري مخيّم الهول، حيث دان مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان، “جريمة القتل الشائنة” و”الوحشية” بحق هاتين الفتاتين، داعياً المجتمع الدولي والقوات الكردية التي تسيطر على المنطقة إلى مضاعفة جهودهما لضمان حماية آلاف النساء والأطفال الذين ما زالوا محتجزين في المخيمات، ووفقاً للبيان الذي أصدرته الأمم المتحدة، فإن الطفلتين “اغتُصبتا قبل أيام قليلة على وفاتهما. وبعد اغتصابهما، تعرّضت الأختان، وكذلك والدتهما، لمضايقات من مجموعة من النساء المتطرّفات داخل المخيّم بسبب وصمة العار المرتبطة بتعرّضهما للعنف الجنسي” وذلك وفقاً لتقارير وصلت للأمم المتحدة.”
وعلى ضوء ما سبق، فإن المرصد السوري وإذ يضم صوته للأمم المتحدة بإدانة مثل هكذا جرائم ضمن مخيم الهول، فإن ينفي نفياً قاطعاً قضية تعرض الطفلتين المصريتين للاغتصاب قبيل الجريمة بأيام أو بأي وقت آخر، وأكد مسؤولون بمخيم الهول للمرصد السوري بأن حرس القسم هناك من النساء ولا يتواجد أي رجل هناك، ولا يُعرف أي المصادر التي اعتمد عليها المفوض السامي للأمم المتحدة في بيانها، كما أن الهلال الأحمر الكردي هو من قام بنقل جثتي الطفلتين إلى المشفى بعد العثور عليهن مقتولات.
المرصد السوري أشار في 15 الشهر الجاري، إلى العثور على جثتين اثنتين في مجاري للصرف الصحي ضمن مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرقي الحسكة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الجثتين تعود لقاصرات من الجنسية المصرية، كانوا في عداد المفقودين وقد تم العثور عليهن مقتولات بأداة حادة منذ مدة وذلك ضمن قسم المهاجرات في المخيم.
يذكر أن المرصد السوري وثق 29 جريمة قتل ضمن مخيم الهول منذ مطلع العام 2022، أفضت إلى مقتل 32 شخص هم: 8 من الجنسية العراقية بينهم سيدتين، و12 من الجنسية السورية بينهم 8 سيدات، و8 نساء مجهولات الهوية، وطفلتان من الجنسية المصرية، بالإضافة إلى مسعف ضمن نقطة خدمية بالمخيم – رجل مجهول الهوية.
وعليه فإن المرصد السوري يندد بقوة باستمرار مثل هذه الجرائم الشنيعة ويشدّد المرصد على أهمية تحمّل الجهات الأممية مسؤولية ما يحدث في ذلك المخيم، ويدعو إلى التحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة الجناة.