مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان تؤكد تلقي الشيخ “ليث البلعوس” إتصالاً هاتفياً من شخصية أمنية بارزة في النظام وتهديداً لأبناء الموحدون الدروز

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة مقربة من الشيخ “ليث وحيد البلعوس” أنه وبعد عودته من حماية المتظاهرين في السويداء بتاريخ 4 كانون الأول الجاري، وعند وصوله إلى منزله تلقى إتصالاً هاتفياً من شخص أخبره بأنه ضابط برتبة عقيد في المخابرات الجوية من عائلة “خير بيك”، حيث دار بينهما حديث هادئ بداية ثم حصلت ملاسنات بينهما وصراخ أثناء الحديث.
وأفادت المصادر، أنه وبعد إغلاق “ليث البلعوس” الخط، تلقى إتصالاً آخر من شخص قال بأنه اللواء “غسان إسماعيل” رئيس إدارة المخابرات الجوية لدى النظام، وبدأ حديثه بالاعتذار عن حديث العقيد “خير بيك”، ثم تطور الحديث لسجال بين الطرفين، مع تهديدات من “غسان إسماعيل” باقتحام جبل العرب والقضاء على المعارضين للنظام.
وبحسب المصادر، فإن اللواء “غسان إسماعيل” قال لـ”البلعوس”، حرفياً “نحن دعسنا 20 مليون سني مو قادرين نسكت كم واحد درزي؟، فكان رد “ليث البلعوس” “نحن قادرين ندعس على بشار الأسد بقصر المهاجرين وننبش قبر حافظ الأسد”.
وأكدت المصادر، بأنها لا تجزم بأن المتحدث هو رئيس إدارة المخابرات الجوية بسبب أن الإتصال جرى عبر الهاتف الأرضي ولم يتم التأكد من رقم المتصل.
بدوره يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هذه الممارسات من قبل مخابرات النظام كانت تحصل مع معارضين وأهاليهم، حيث كانوا يتلقون تهديدات بالقتل في حال استمر أقاربهم بمعارضة النظام سواء عسكرياً  أو سياسياً، وهناك من هم داخل النظام يسعون لخلق فتن طائفية وعرقية ودينية بين السوريين.
المصادر ذاتها، أكدت بأنها مع وحدة سوريا وأنهم عروبيين ووطنيين وضد أي مشروع إنفصال في الأراضي السورية، وأن مشكلتهم الأساسية مع النظام ولا يوجد لديهم أي مشكلة مع أبناء الطائفة العلوية التي قدمت الكثير من المعتقلين في سجون بشار و حافظ الأسد.
وقالت المصادر، نحن أبناء سوريا والمساس بمواطن من أبناء الطائفة العلوية هو بمثابة مساس بمواطن من أبناء طائفة الموحدون الدروز، وسندافع عن كل مواطن سوري بغض النظر عن الدين والطائفة والعرق، لأن المساس بالمواطن السوري أيا كانت طائفته هو اعتداء على كل السوريين، ومشكلتنا مع النظام وليست مع طوائف داخل الأراضي السورية.