مصادر مصرية ومن قسد تنفي ما أشاعه الإعلام القطري والتركي عن زيارة ضباط مصريين وإماراتيين لمنبج ودور مستقبلي لقوات البلدين في شرق الفرات

48

نفت مصادر مصرية موثوقة، مع مصادر موثوقة ثانية، من قوات سوريا الديمقراطية، صحة المعلومات التي نشرت في وسائل إعلام عربية وإقليمية حول دور مصري – خليجي في أزمة شرق الفرات والتهديدات التي تتلقاها المنطقة بعملية عسكرية تركية يجري التلويح بها منذ أسابيع، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مصادر موثوقة مصرية ومصادر موثوقة من قوات سوريا الديمقراطية، أكدت للمرصد السوري أن ما جرى نشره في وسائل إعلام قطرية وتركية نقلاً عن وسائل إعلام إسرائيلية، عارٍ عن الصحة، جملة وتفصيلاً، وأنه ليس هناك من خطوات باتجاه ما ذكرته هذه الوسائل، إذ نشرت وسائل الإعلام سالفة الذكر أن ضباطاً مصريين وآخرين إماراتيين زاروا مدينة منبج، وأجروا جولة استطلاعية في المنطقة، في تمهيد لنشر قوات مصرية – إماراتية في المنطقة، بغطاء جوي أمريكي، محل القوات الأمريكية التي أصدر الرئيس الأمريكي في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2018، قرار انسحابها من المنطقة، وأن وجود هذه القوات سيمهد لوجود عسكري عربي أوسع من حيث تواجد دول خليجية أخرى مثل السعودية لمواجهة الوجود الإيراني

هذه الأنباء التي جرى نشرها، جاءت بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إلى الأراضي السورية، ضمن المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية في الشمال السوري، حيث زار أكار ما يسمى بضريح سليمان شاه، وتفقد القوات التركية العاملة في المنطقة، فيما أكدت مصادر قيادية من قوات سوريا الديمقراطية أنها ترحب بشدة بالدور المصري في منع الاجتياح التركي لمنطقة شرق الفرات والشمال السوري، حيث مناطق سيطرة قوات قسد، والتباحث حول حل لإدارة شمال شرق سوريا

المرصد السوري رصد استمرار القوات الأمريكية بتسيير دورياتها ضمن منطقة ما بين نهري دجلة والفرات، ومنطقة منبج، فيما رصد المرصد السوري أمس أن قوات النظام التي انتشرت صباح الجمعة الفائت، على خطوط التماس في ريفي منبج الشمالي والغربي، بين قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جانب، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جانب آخر، علم أنها استكملت انسحابها من من المحاور الشمالية والشمالية الغربية من ريف منبج، واقتصر تواجدها على الريف الغربي لمنبج وتحديداً منطقة العريمة ومناطق واقعة غربها وشمال غربها، حتى لا يكون هنالك أي احتكاك بينها وبين الدوريات الأمريكية في المنطقة، التي تواصل التجوال في ريف منبج، رغم التهديدات التركية بشن عملية عسكرية في المنطقة