مصرع عشرات المقاتلين في معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في شمال غرب سوريا

23

لقي ما لا يقل عن 70 مقاتلا من قوات الجيش السوري والمعارضة بما فيها الفصائل الجهادية مصرعهم، إثر معارك عنيفة السبت في شمال سوريا حيث تتقدم قوات النظام تدريجيا نحو بلدة الهبيط جنوب إدلب، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قتل 70 عسكريا ومسلحا في اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل على رأسها مجموعات جهادية يوم السبت في شمال غرب سوريا، حيث يستعيد النظام تدريجيا بعض الأراضي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتسيطر هيئة تحرير الشام التنظيم الجهادي (جبهة النصرة سابقا) على أغلب أجزاء محافظات إدلب وعلى مناطق في محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة، والتي لا تزال خارج سيطرة النظام السوري بعد 8 سنوات من الحرب.

كما تتواجد في المنطقة فصائل إسلامية وأخرى معارضة أقل نفوذا.

وتسببت معارك السبت في شمال حماه وفي إدلب واللاذقية في مقتل 32 من قوات النظام و38 مقاتلا من الفصائل بينهم 25 جهاديا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي رجح ارتفاع الحصيلة لوجود “جرحى بعضهم في حالات خطرة” ومعلومات غير مؤكدة عن قتلى آخرين.

وأشار المرصد إلى أن قوات الجيش السوري واصلت تقدمها “في اتجاه بلدة الهبيط في جنوب إدلب، و اندلعت اشتباكات عنيفة على الأطراف الغربية للبلدة”. ونفذ النظام كذلك عشرات الغارات الجوية في شمال حماه وجنوب إدلب، بحسب المرصد.

وتأتي هذه المواجهات فيما تواصل قوات النظام تقدمها على الحدود بين محافظتي حماه وإدلب بهدف استعادة مدينة كفر زيتا كبرى مدن شمال حماه وقرية اللطامنة المجاورة بحسب المرصد، الذي أكد أن الجيش السوري تقدم خلال هذا الأسبوع نحو كفر زيتا واللطامنة، بعد استعادته السيطرة على معظم المدن والقرى المحيطة من الجهاديين وفصائل مقاتلة أخرى.

واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن هذا أكبر تقدم لقوات النظام نحو إدلب وحماه منذ يونيو/حزيران، مشيرا إلى أن الهدف منه هو “محاصرة مدينة خان شيخون” الواقعة قرب الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

المصدر: فرانس 24