مصرع نحو 30 مقاتلاً من حركة حزم خلال سيطرة جبهة النصرة على الفوج 46 ومحيطه

57

سيطرت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على منطقة الفوج 46 قرب بلدة الأتارب عقب اشتباكات عنيفة مع حركة حزم وسيطرة النصرة على مقرات حزم في ريف المهندسين الثاني وكفرنوران والمشتل ومنطقة الميزناز بالريف الغربي لحلب، فيما ارتفع إلى 29 على الأقل عدد عناصر حركة حزم الذي لقوا مصرعهم في الاشتباكات مع جبهة النصرة التي لقي 6 مقاتلين منها مصرعهم، في حين فقد الاتصال مع ما لا يقل عن 25 مقاتلاً من حركة حزم، التي انسحبت إلى بلدة الأتارب مصطحبة معها عدة آليات فيما قامت بإحراق آليات أخرى في الفوج، وكانت الجبهة الشامية قد أصدرت بلاغا جاء فيه ” انطلاقاً من واجبنا في الجبهة الشامية لحقن دماء الثوار المجاهدين وواد الفتنة ومنع الاقتتال الذي يخدم عدونا ولا سيما في هذه المرحلة فإننا في الجبهة الشامية نعلن اننا سندخل الفوج 46 مع الفجر لمنع الاقتتال ” وختم البلاغ ” وندعو كلا من جبهة النصرة وحركة حزم الى احترام الاتفاق الموقع بين الجبهة الشامية وجبهة النصرة””.

 

فيما كان قد ورد أمس إلى المرصد السوري نسخة من شريط مصور، يحتوي على بيان لأهالي بلدة الأتارب بريف حلب الغربي وجاء في البيان:: “انطلاقاً من إيماننا بتضحيات ثوار وشباب وأهالي مدينة الأتارب أجمعين، في القتال ضد النظام الكافر والنصيري والمجوسي ومن يسانده من حزب اللات وايران والمليشيات الطائفية المرتزقة، وإيماناً منا بدقة هذه المرحلة، حيث يقوم النظام المجرم، بحشد كافة قواته ومليشياته المجرمة، لقتال ثوارنا على الجبهات كافة، فإننا نهيب بالفصائل المقاتلة الثائرة، بعدم الاقتتال، ونخص بالذكر، جبهة النصرة وحركة حزم وبناء عليه نقرر التالي ::

 

–   نعتبر أن جبهة النصرة باغية في هجومها على الفوج 46 والمشتل قرب ميزناز ومزارع ريف المهندسين الثاني.

–   ندعو القادة بجبهة النصرة والعناصر التوجه الى جبهات القتال فورا ضد النظام النصيري والملشيات الشيعية

–   إن مدينة الاتارب والفوج 46 جزء لا يتجزأ وارض واحدة.

–    يعلن النفير العام اعتبارا من هذه اللحظة.

 

وكانت قد وصلت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجاء فيه:: “” لقد عزم أبناؤكم في جبهة النصرة على الثأر من مجرمي حزم الذين خطفوا المجاهدين وقتلوهم، وقد ضبطت جبهة النصرة نفسها ولفترة طويلة والتزمت بدخول الوساطة لمعرفة مصير الإخوة المختطفين أو تسليم القتلة، ولكن حركة حزم تعنتت ثم حمت القتلة وامتنعت عن تسليمهم حيث تحصنوا بالفوج 46، ونؤكد لأهلنا الأحبة في بلدة الأتارب أن قتالنا لا دخل له بالبلدة مطلقًا وإنما هو فقط للمجرمين الممتنعين في الفوج 46، فنحن حريصون كل الحرص على تحييد البلدة وأهلها عن قتالنا مع هؤﻻء المجرمين، ونهيب بأهلنا الكرام أن ينأوا بأبنائهم عن إجرام حزم واعتداءاتها وأن يخرجوهم من صفوفها””.

 

 –  كما أبلغت مصادر المرصد أنه تم توقيع اتفاق بين جبهة النصرة وحركة حزم في دارة عزة بريف حلب ونص الاتفاق على:: “”

–  تجنيب دارة عزة والفوج 111  الاقتتال بين الطرفين

– سحب الظاهر المسلحة لكلا الطرفين

–  رفع الحواجز من المدينة لكلا الطرفين

–  فتح الطرقات المغلقة المؤدية للمدينة

– عدم تعرض كلا الطرفين لأي مجموعة خارج من المدينة سواء كانت للنصرة أو لحزم

–  تسليم الفوج  111 للجبهة الشامية ممثلة بحركة نور الدين الزنكي وذللك على سبيل الأمانة حتى يتم فض النزاع بين الطرفين أو ابرام اتفاق جديد بينهما.

–  عدم دخول عناصر جبهة النصرة من خارج المدينة إلى المدينة إلا لظروف إنسانية.

 

أيضاً كانت قد أصدرت الجبهة الإسلامية بياناً أمس وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه وجاء البيان:: “” نحن في الجبهة الإسلامية إذ ننعي أخانا أبا عيسى الطبقة نهيب بالطرفين إيقاف سفك المزيد من الدماء، وتغليب مصلحة الساحة المتمثلة برد العدو الصائل، وتدعو قيادة حركة حزم إلى تسليم جميع المتورطين من عناصرها في مقتل أبو عيسى الطبقة، ومن قتل معه إلى جهة ثالثة ومعهم كافة المعتقلين، من عناصر جبهة النصرة، حقناً للدماء وبراءة للذمة، كما ندعوهم إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين لديها ممن لا علاقة لهم في الخلاف الحاصل مع جبهة النصرة كالداعية أبو أنس من مركز دعاة الجهاد””.

 

وأضاف البيان:: “” كما ندعو قيادة جبهة النصرة إلى تسليم كافة المعتقلين لديها من حركة حزم إلى جهة ثالثة والاستجابة لتبيان ما تدعيه عليها حركة حزم عند محكمة مستقله وإلى ضبط النفس والقبول بحل الخلاف بالشرع وعدم اللجوء إلى استعمال السلاح بديلاً عن التحاكم إلى الشريعة””.

 

 ودعت الجبهة الإسلامية الفصائل إلى الاعتصام والوحدة والعمل على تشكيل محكمة مستقلة تكون “الفصيل في حل قضايا وخلافات المجاهدين جميعا”.

 

 وكان مصادر موثوقة أبلغت أمس المرصد أن عشرات المواطنين اجتمعوا في ساحة ببلدة الأتارب في الريف الغربي لحلب، وأعلنوا “النفير العام” في وجه كل من يريد دخول بلدة الأتارب أو الفوج 46، وقرروا نشر حواجز في محيط مدينة الأتارب وأطرافها، وأعلنوا رفضهم للاقتتال الحاصل بين حركة حزم وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ونادوا بشعارات :: “” واحد واحد واحد الفوج والأتارب واحد”.