مصرع 5 أشخاص بقصف على ريف دمشق سوريا: 35 قتيلاً وجريحاً بانفجار مفخخة باللاذقية

دمشق ـ أ ف ب: ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في انفجار سيارة مفخخة أمس في مدينة اللاذقية، إلى 10 قتلى في حادثة نادرة في هذه المنطقة الواقعة تحت سيطرة النظام في غرب سوريا. وفي دمشق وضواحيها، قتل خمسة أشخاص وجرح آخرون إثر سقوط قذائف مصدرها مواقع مقاتلي المعارضة. ونقلت المصادر في محافظة اللاذقية أن مسلحين فجروا ظهر أمس سيارة محملة بكمية كبيرة من المواد المتفجرة في ساحة الحمام على أطراف مدينة اللاذقية، ما أدى إلى مقتل 10 وإصابة 25 شخصا بجروح متفاوتة. كما أشارت إلى وقوع أضرار مادية كبيرة بالسيارات ومنازل المواطنين وممتلكاتهم.

وكان التلفزيون الرسمي السوري أورد حصيلة أولى تحدثت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من أربعين آخرين بجروح. وأوضحت المصادر أن السيارة “كانت مركونة أمام مدرسة الشهيد عماد علي في ساحة الحمام على أطراف المدينة”، لافتة إلى أنها “من نوع فان بيضاء اللون”. وبقيت محافظة اللاذقية الساحلية، معقل الطائفة العلوية التي تنحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، بمنأى نسبيا عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف مارس 2011. ونزح العديد من السوريين إلى اللاذقية هربا من المعارك. كما نقل رجال أعمال استثماراتهم إلى المحافظة. وتوجد فصائل مقاتلة في ريف المحافظة الشمالي لا سيما في منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان. ويتسلل عناصرها أحيانا إلى مناطق حرجية يطلقون منها صواريخ في اتجاه مدينة اللاذقية.

وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن “انفجار سيارة مفخخة أمر نادر في المدينة التي تستهدف عادة بالصواريخ”. ووصف الانفجار بأنه “الأضخم في المدينة منذ بداية النزاع السوري”، وقد وقع في شمال شرق المدينة. من جهة أخرى، نقلت المصادر في قيادة الشرطة “أن مسلحين استهدفوا صباح أمس منطقة الصناعة في دمشق بعدد من القذائف الصاروخية سقطت اثنتان منها على مبنى كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية ما تسبب باستشهاد طالبين وإصابة 15 شخصا بجروح”. ونقل التلفزيون السوري عن وزارة الداخلية مقتل ثلاثة وإصابة 45 آخرين بقذائف أطلقها مسلحون على جرمانا بريف دمشق”. وغالبا ما يستهدف مقاتلو المعارضة المتحصنون في محيط العاصمة أحياء سكنية بالقذائف، في حين تقصف قوات النظام المناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف العاصمة بالمدفعية والطيران.

 

المصدر:/ الراية