مصير مجهول لشاب اعتقله عناصر حرس الحدود التركي منذ أكثر من شهرين

لا يزال مصير الشاب (م.ح) من سكان بلدة الدرباسية شمال الحسكة، مجهولاً منذ ما يزيد عن شهرين، وذلك أثناء محاولته عبور الحدود إلى تركيا عبر طرق التهريب في ريف الدرباسية، برفقة مجموعة من الشبان عبروا الحدود إلى تركيا واعتقلتهم الجندرمة جميعا واعتدت عليهم بالضرب المبرح ثم رمتهم خلف الحدود بريف الدرباسية، دون معرفة مصير الشاب.
وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ذوي الشاب بحثوا عنه في جميع المشافي والسجون التركية عبر محامي تم توكيله للبحث، دون أن يجد أي أثر له في تركيا، كما تنفي قوات حرس الحدود التابع لـ”قسد” وقوى الأمن الداخلي اعتقاله أو أنه موقوف لديهم.
وفي 31 أكتوبر الفائت اعتقل عناصر حرس الحدود التركية ” الجندرمة” سيدة في العقد الرابع من العمر، برفقة 5 من أطفالها، وذلك بعد عبورها الحدود السورية نحو الأراضي التركية، عبر طرق “التهريب”، بهدف الهجرة إلى أوروبا، بحثاً عن ملاذ آمن.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن سيدة من أهالي بلدة تل تمر شمال غربي الحسكة، تعرضت للاغتصاب والتعذيب والضرب المبرح من قبل عناصر من قوات حرس الحدود التركية “الجندرمة” قبل رميها خارج الحدود التركية السورية وهي عارية، في حين قام عناصر “حرس الحدود” التابع لـ “قسد” بتحويلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 24 تشرين الأول الفائت، بأن عناصر فصيل” أحرار الشرقية” أطلقوا سراح 15 مواطناً بينهم امرأتين بعد اعتقال البعض منهم لأكثر من شهرين، وذلك لقاء فدية مالية دفعها ذويهم وبعد وساطة من وجهاء من “عرب الغمر”، حيث تم إيصالها إلى تركيا، فيما لا يزال مصير 10 آخرين مجهول حتى اللحظة.