مصير مجهول يلاحق نحو 15 من عناصر الشرطة والمتعاونين معها بعد اختطافهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في أكبر عملية خطف قبل أيام

12

لايزال مجهول، مصير المختطفين على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ 6 أيام في ريف حماة الشرقي، حيث لم ترد معلومات حتى اللحظة عن مصير 13 من عناصر “الشرطة” والمتعاونين مع أجهزة النظام الأمنية، ممن اختطفهم التنظيم في السادس من الشهر الجاري بهجوم خاطف على ناحية عقيربات، وقد يكون تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تصفية المختطفين لديه، أو يتمسك بهم كأسرى ليفاوض عليهم لاحقاً، وكان المرصد السوري رصد في السابع من الشهر الجاري، تفاصيل جديدة حول العملية الخاطفة لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، ضمن البادية السورية، حيث أفادت مصادر المرصد السوري بأن المفقودين والذي يبلغ عددهم نحو 40 شخص كانوا مختطفين لدى التنظيم، أي أن العدد الكلي للذين جرى خطفهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” من منطقة الزوينة يوم أمس الثلاثاء، بلغ 59 شخص بين عناصر شرطة ومتعاونين مع أجهزة النظام الأمنية ومدنيين، وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن التنظيم عمد إلى الإفراج عن 46 منهم، فيما أبقى على 13 من عناصر الشرطة والمتعاونيين مع الأجهزة الأمنية قيد الخطف، كما قتل أحد العناصر المحلية ضمن الأجهزة الأمنية متأثراً بجراح أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر التنظيم، وسط معلومات عن وجود قتلى آخرين من الشرطة والمسلحين المحليين، يذكر أن العملية أمس تعد أكبر عملية خطف على الإطلاق، منذ تصاعد نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية.
ونشر المرصد السوري في 6 نيسان، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” شن هجموا مباغتاً جديداً ضمن البادية السورية، حيث هاجم مسلحو التنظيم مناطق سيطرة النظام في منطقة الزوينة ومناطق أخرى بناحية عقيربات ضمن ريف حماة الشرقي، واشتبكوا مع عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها، الأمر الذي أدى لسقوط قتلى وجرحى، فيما عمد التنظيم إلى أسر 8 عناصر “الشرطة”، بالإضافة لاختطاف 11 شخص من أبناء ناحية السعن، وسط فقدان نحو 40 آخرين، ولم ترد معلومات حتى اللحظة فيما إذا كان قد جرى اختطافهم من قبل التنظيم، وسط استنفار من قبل قوات النظام واستقدامها لتعزيزات عسكرية إلى المنطقة هناك، يذكر أن المنطقة تتواجد فيها ميليشيات إيرانية وأخرى محلية موالية لإيران.