مطالبين بفدية مالية قدرها 10 آلاف دولار أمريكي.. عصابة خطف تختطف لاجئ سوري في لبنان وترسل مشاهد من تعذيبه بوحشية لذويه وتهدد بقتله

1٬448

أقدمت عصابة خطف في لبنان على اختطاف شاب من أبناء بلدة محكان بريف دير الزور الشرقي، حيث أظهر شريط مصور تعرض الشاب للتعذيب بشكل وحشي صعقاً بالكهرباء وهو مقيد على سرير من الحدبد موصول بالكهرباء، وطالب الخاطفون بداية بفدية مالية قدرها 25 ألف دولار أمريكي مقابل الإفراج عنه ثم اتفق على تخفيضها إلى 10 آلاف، محددين مهلة 24 ساعة لدفع المبلغ المطلوب أو سيتم قتله، وكانت عائلة المخطوف قد تلقت أيضاً شريطاً مصوراً يظهر تعليقه من قدميه وهو يتعرض للتعذيب، ووفقاً للمعلومات، فإن عائلة الشاب تعاني من ظروف معيشية قاسية وغير قادرة على دفع المبلغ المطلوب مما يهدد حياة الشاب، وكان الشاب قد لجأ إلى لبنان في العام 2018، ويعمل ضمن إحدى الشركات في منطقة شارع مشفى جبل لبنان، حيث اختطف برفقة 4 آخرين جرى إطلاق سراحهم بعد دفعهم للفدية المالية.

ويأتي ذلك وسط تخاذل قوى الأمن والسلطات اللبنانية عن وضع حد للتجاوزات والانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها اللاجئين السوريين في لبنان.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ 16 نيسان الجاري، إلى أن اللاجئ السور “علي وليد عبد الباقي”، فارق حياته تحت التعذيب حيث اتهم الأهالي “عنصريين” لبنانيين بالوقوف خلف تعذيبه وقتله في منطقة بنت جبيلة بلبنان لدى عودته إلى منزله قادماً من عمله، وذلك على خلفية مقتل المسؤول في حزب القوات اللبنانية “باسكال سليمان”، الذي عثر على جثته مقتولاً في سوريا، وتوجيه أصابع الاتهام من قبل السلطات اللبنانية لمجموعة مؤلفة من 7 سوريين بالوقوف خلف مقتله، وينحدر الشاب من بلدة محمبل في ريف إدلب شمال غربي سوريا.

وتعرض أيضاً شابان من ريف الرقة للاعتداء على يد منتمين لحزب القوات اللبنانية، للاعتداء والتعذيب الوحشي في لبنان، مما أدى لإصابتهما بجراح متفاوتة.

وفي الوقت الذين أدان فيه المرصد السوري جريمة قتل “باسكال سليمان”، يدين التحريض العنصري من قبل بعض الساسة اللبناني على اللاجئين السوريين وتحميل مشاكل لبنان الداخلية على عاتق اللاجئين السوريين، ويشكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدوره الكثير من أبناء الشعب اللبناني الذين يحتضنون اللاجئين السوريين.