مظاهرات تطالب هيئة تحرير الشام مجدداً بالخروج من الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طفلاً استشهد جراء إصابته إثر إطلاق نار من قبل قوات النظام بالرشاشات الثقيلة على أماكن في منطقة حزة الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، في حين من المرتقب أن يبدأ عند الساعة الـ 9 من مساء اليوم الجمعة الـ 18 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، تطبيق وقف إطلاق نار جديد في غوطة دمشق الشرقية، بين الفصائل الإسلامية العاملة فيها، وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في عين ترما وحي جوبر ومحيط المتحلق الجنوبي، حيث يسود هدوء في غوطة دمشق الشرقية منذ ما بعد ظهر اليوم باستثناء الاستهداف الذي أودى بحياة الطفل في منطقة حزة.وعلى صعيد آخر علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مظاهرة خرجت في منطقة عربين، مؤلفة من أكثر من 150 متظاهر، طالب فيها المتظاهرون بخروج  هيئة تحرير الشام من المنطقة ومن غوطة دمشق الشرقية، وكان المرصد السوري نشر في الـ 11 من آب الجاري، أن نحو 1500 شخص خرجوا في مظاهرة بمنطقة عربين الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، طالب خلالها المتظاهرون، بخروج هيئة تحرير الشام من منطقة عربين، وبخروجها بشكل كامل من غوطة دمشق الشرقية، ورصد نشطاء المرصد السوري قيام عناصر من هيئة تحرير الشام برمي المتظاهرين بالحجارة، متسببة بإصابة عدة أشخاص، في حين كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، أن مظاهرة تضم نحو 800 شخصاً خرجت في منطقة عربين لليوم الثاني على التوالي، طالبت هيئة تحرير الشام بالخروج من منطقة عربين ومن كامل الغوطة الشرقية، ورصد نشطاء المرصد السوري قيام عناصر هيئة تحرير الشام بفتح نيران أسلحتهم النارية على المتظاهرين، بهدف تفريق المظاهرة، لتوقع طلقات هيئة تحرير الشام 5 جرحى من المتظاهرين، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء الفائت إطلاق هيئة تحرير الشام النار على مظاهرة خرجت في منطقة عربين، طالب فيها مئات المتظاهرين بخروج هيئة تحرير الشام من منطقة عربين والغوطة الشرقية، كما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 28 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، خروج مظاهرة في بلدة كفربطنا، والتي ضمت مئات المتظاهرين، الذين طالبوا بخروج هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية، كما ناصر المتظاهرون الفصائل، ليعمد عناصر من هيئة تحرير الشام إلى إطلاق النار على المظاهرة، في محاولة لتفريقها، ليقوم المتظاهرون بمهاجمة مطلقي النار من عناصر هيئة تحرير الشام، الذين لاذوا بالفرار من المنطقة، فور بدء المتظاهرين هجومهم، ولم ترد معلومات عن وجود جرحى في إطلاق النار حينها،