مظاهرات في الغوطة الشرقية تطالب بفك الحصار وجيش الإسلام يفرج عن معتقلين لديه

 

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الانسان:: قصفت قوات النظام أماكن في جرود القلمون، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بينما سمع دوي انفجار عنيف على اطراف مدينة عربين، عقبه اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة اخرى، كما تشهد الاشتباكات العنيفة بين حزب الله اللبناني والفرقة الرابعة من جهة، والفصائل الاسلامية ومسلحين محليين من جهة اخرى في محيط مدينة الزبداني، وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين أفرج جيش الإسلام عن عدد من المواطنين المعتقلين لديه، من ضمنهم ناشط إعلامي، كما خرجت مظاهرة في بلدة سقبا طالبت بإسقاط النظام وبفك الحصار وإخراج ‫المعتقلين وبـ “إلغاء قرار استقالة القاضي العام للغوطة الشرقية”.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـسادس من شهر حزيران / يونيو المنصرم، أن ممثلين عن قيادة جيش الإسلام اجتمعوا مع ذوي معتقلين من غوطة دمشق الشرقية بريف دمشق لديه، بعد مظاهرة خرج فيها عشرات المواطنين من بينهم مواطنات في بلدة سقبا بالغوطة الشرقية، مطالبين بالإفراج عن ذويهم، نتيجة ما قالوا أنه أنباء تواردت إليهم عن إعدام جيش الإسلام اثنين من المعتقلين، وأكدت مصادر أن جيش الإسلام أبلغ الأهالي المجتمعين معه أن المعتقلين لديهم سيتم تحويلهم مع ملفاتهم إلى القضاء ومن ضمنهم متهمون بالانضمام لتنظيم “الدولة الإسلامية” وعناصر جيش الأمة، ومن المنتظر إطلاق سراح المعتقلين المتهمين بالانضمام لتنظيم “الدولة الإسلامية” ممن لم يثبت انضمامهم للتنظيم اليوم، وان يتم إحالة باقي الملفات إلى القضاء الموحد في الغوطة الشرقية للبت في أحكامها.

 

كذلك كانت قد وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية الشهر الفائت أيار / مايو، نسخة من شريط مصور تظهر عشرات المواطنين بينهم أطفال ومواطنات، في مدينة سقبا بغوطة دمشق الشرقية، وهم يتظاهرون ضد جيش الإسلام وقائده زهران علوش، مطالبين بالإفراج عن معتقليهم لدى جيش الإسلام، ونادى المتظاهرون ” يسقط زهران – الموت ولا المذلة – بدنا المعتقلين”، وأظهر الشريط المصور أحد الرجال وهو يقول:: “” يا شيخ زهران، كلكم أخوتنا وأولادنا وآباؤنا، هل ترضى يا زهران ومن معه، هل ترضون أن تخرج نساؤنا للتظاهر في الشوارع، وليس فيهن واحدة، إلا ولديها شهيد من ذويها، أو معتقل عند الحقير بشار الأسد وأعوانه، أو معتقل في سجونك، اتق الله في هؤلاء النساء، كرمى لله، وكرمى لهذا الشهر الفضيل لا تخلقوا لنا فتنة في الغوطة الشرقية، النظام يشمت بنا، فكيلو غرام السكر وصل لسعر 3700 ليرة سورية، وكيلو الرز بـ أكثر من 2000 ليرة سورية، وأنت أرسلت إلينا لجنة قبل ستة أشهر إلى المسجد الكبير، لتخبرنا أن لديكم محصول قمح لسنتين قادمتين، فكيلو غرام القمح أكثر من ألف ليرة سورية، نحن خرجنا ضد الظلم، ضد بشار الأسد، ولا زلنا ضده، ونحن لسنا ضدك يا زهران، نحن أخوة وأهل في الغوطة الشرقية””، وقاطع أحد المتظاهرين الشيخ المتحدث، قائلاً له ” بكرى رح يوزعوا 3 كيلو بالبلد كلها ورح تسكت العالم كلها”.