مظاهرة شعبية شرقي دير الزور تطالب قوات التحالف بمحاسبة قيادات مجلس هجين العسكري على خلفية تفجير منازل بحجة أن أصحابها مهربين

محافظة دير الزور: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج مظاهرة شعبية في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سورية، حيث طالب المتظاهرون قوات التحالف الدولي محاسبة قيادات ضمن مجلس هجين العسكري، بسبب قيامهم بتفجير منازل مدنيين بحجة أنهم مهربين، لكن ذلك يتم لمصالح شخصية بحتة ولتصفية حسابات، وأن المنازل التي تم تفجيرها لمدنيين لا علاقة لهم بالمهربين.
وفي 20 يونيو/حزيرن المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن مجلس هجين العسكري اعتقل عناصر دورية الأمن الداخلي، الذين شاركوا بمداهمة بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، ليلة أمس، حيث روع العناصر النساء والأطفال، بعد زيارة وفد نسائي من حقل العمر للنساء اللواتي تعرضن للإهانة.
وتعهد مجلس هجين العسكري بتقديم العناصر للمحكمة العسكرية وإنزال أقصى العقوبات بحقهم.
وكان عناصر دورية تابعة للأمن الداخلي قد اقتحموا منزلا في بلدة غرانيج، على خلفية تجدد ثأر عشائري قديم بين عناصر في الدورية وأصحاب المنزل، وقاموا بالاعتداء على سيدتين بالضرب.