مظاهرة في ريف حلب الشمالي تنديدا بـ”نبع السلام”: “لا لعودة الدولة العثمانية مجددا.. ومقاومتنا لن تنكسر”

51

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، خروج المئات من أهالي “عفرين” في تظاهرة في ريف حلب الشمالي، تنديدا بالعملية العسكرية التركية “نبع السلام” بالتعاون مع الفصائل الموالية لتركيا، على مناطق شمال شرق سوريا. وبحسب ما رصده “المرصد السوري”، شارك في المظاهرة ممثلات وممثلين عن مجموعة من الفعاليات والأحزاب والجهات الفاعلة في المنطقة. ورفع المشاركين في المظاهرة صور لجرحى وشهداء مدنيين قتلوا خلال الهجوم التركية على المنطقة، إضافة إلى صور قتلى مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذي سقطوا في المعارك. كما رفع المتظاهرون، بحسب ما رصد “المرصد السوري”، لافتات كتبت عليها: “نحن شعب لا نريد صفقات على حساب دماء شهدائنا، تحيا مقاومة عفرين كوباني سركاني وكري سبي، لا للصمت الدولي لا للتتريك نعم للسلام، لا لعودة الدولة العثمانية مجددآ، لا للقتل.. لا للتشرد.. لا للعنف”.
وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث باسم مجلس ناحية أحداث شيخ مراد مراد، الذي قال إن تركيا والفصائل الموالية لها تسعى إلى “احتلال وإبادة الشعب السوري والكردي على وجه الخصوص”، وفيما بعد ألقت زينب لولو بيانا باسم أطفال ناحية أحداث، جاء فيه: “احتلال الدولة التركية وممارساتها تجاوزت جميع القوانين الدولية، وعدوانها الفاشي في تصاعد مستمر على الشعب والأطفال، وخاصة أطفال الكرد، في الآونة الأخيرة استخدمت الأسلحة المحرمة دوليا كالفوسفور الأبيض في عدوانها على شمال شرق سوريا. لم ولن يستطيعوا كسر إرادة شعبنا الرافض لعدوانهم. باسم أطفال مقاومة العصر، ندين ونستنكر هذا العدوان الفاشي للدولة العثمانية. في هذا الخريف، جميع أطفال العالم في مدارسهم ويمارسون حياتهم الطبيعية ويتعلمون، ولكن أطفال شمال شرق سوريا يعانون ويلات الحرب يوميا ويتعرضون للقصف بطائرات من الدولة التركية ويعجزون عن الذهاب إلى مدارسهم ومتابعة تعليمهم، حتى أصبح حوالي ٥٠٠ آلف طالب مضطرين إلى الابتعاد عن مدارسهم والانتقال إلى أماكن مجاورة بعيدة عن ثقافتهم ومرورهم بمجازر وقتل وقصف بالأسلحة الكيماوية من قبل العدوان التركي.. هل يوجد قانون في العالم يسمح أو يؤيد قتل حق الطفل في الحياة؟”.