مظلوم عبدي: لا نرغب في عمليات عسكرية لكن في صورة إصرار تركيا ستكون حربا شاملة

مظلوم عبدي: سوف نحمي وحدة الأراضي السورية

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في ندوة إعلامية عبر الزوم، أنّ قسد مستعدة لكل السيناريوهات للتصدّي للهجوم التركي على مناطق  شمال وشرق سورية، مشدّدا على جاهزية القوات، مشيرا إلى أنّ الموقف  الشعبي كان مشرفا في التنديد بتلك الهجمات العدوانية.

وأضاف: لانرغب في أية أعمال عسكرية لكن في حال إصرار تركيا على الهجوم فستكون حربا شاملة.
وأفاد عبدي بأنّ  تركيا تجهّز لشن هجمات واسعة على كوباني ومنبج وتم تحضير مجموعات معارضة موالية لها، لافتا إلى أنّها تتذرع بتفجير إسطنبول للقيام بذلك، وقال: “نؤكد أن لاعلاقة لنا بهذا الهجوم وتم توضيح هذا الأمر سابقاً، وأثبتنا ذلك من خلال حقائق حول منفذة العملية بأنها من عائلة منخرطة ضمن صفوف داعش، وسوف ننشر معلومات أخرى للرأي العام”.

 وعبّر عن عدم رغبة قسد في أي  تصعيد عسكري مع تركيا ولا في شن أي أعمال عسكرية في المنطقة، مؤكدا أنّ الهجمات التركية كانت لها تداعيات سلبية كتدمير البنية التحتية وتوقف عمليات مكافحة تنظيم داعش لانشغال قواتنا بالوضع الأمني الراهن.

 واستطرد قائلا: “قواتنا الخاصة التي تعمل لمكافحة تنظيم داعش بالتعاون مع التحالف الدولي باتت هدفاً للدولة التركية”.
 وبخصوص الموقف الروسي والأمريكي من هجمات تركية برية، أفاد عبدي بأنهما تعارضان أي هجمات على المنطقة لكن من الممكن أن تجازف تركيا وتقوم بعمل عسكري، داعيا إلى أهمية وجود موقف دولي حازم تجاه تلك العمليات، مشيرا إلى أن الإدارة الذاتية  في تواصل مع المؤسسات الأمريكية وعبّرت عن رفضها للهجوم التركي، وهي على تواصل أيضا مع الجانب التركي لإيقافها.
 كما تحدث عبدي عن وجود تواصل مع بعض الدول العربية  بخصوص  الوضع في المنطقة الشمالية، وحثّ  السلطات السورية على إبداء موقف واضح إزاء هذه الهجمات والتهديدات، لاعتبار أن أنقرة تريد احتلال المزيد من الأراضي السورية.
 وفي ما يتعلق  بموقف  إيران، أوضح أنها  تعارض الهجمات التركية على منطقة الشهباء ونتمنى أن تبدي موقفا أكثر صرامة.
 وتطرّق القائد مظلوم عبدي إلى استهداف قوات الحكومة السورية أيضا، مستبعدا إمكانية وجود تنسيق بين الحكومة السورية وتركيا للقيام بهذه الهجمات، مؤكدا  أنّ موقف الحكومة السورية ضعيف إزاء هذه الهجمات، وقال : يبدو أنها لا ترغب في إزعاج تركيا.
وعبّر عن أمل قسد في أن تكون هناك مواقف واضحة من الأطراف السياسية الكردستانية وحكومة إقليم كردستان من هذا العدوان،  لافتا إلى أنّ حركة التجارة بين روجافا وباشور كردستان مستمرة  ولم تتوقّف.
 واعتبر مظلوم عبدي أن هذا العدوان يستهدف الوجود الكردي، داعيا مختلف الأطراف إلى التوحد، مبرزا خطورة الوضع من خلال تزايد نشاط تنظيم داعش منذ بدء الهجمات التركية، وقال:”لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن داعش سوف يشن هجمات واسعة على المنطقة في حال الهجوم التركي، وستحدث الكثير من المشاكل في السجون والمخيمات”.
 وخلص إلى التأكيد على واجب حماية وحدة الأراضي السورية كما نحمي مناطقنا من أي هجوم.