معارضون سابقون يقاتلون “جيش الإسلام” إلى جانب النظام السوري قرب دمشق

36

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مسلحين معارضين سابقين قد انضموا إلى قوات النظام السوري، وقد استسلم هؤلاء بعد أكثر من سنة من الحصار في منطقة الغوطة شرق دمشق، ليشكلوا “جيش الوفاء” لمقاتلة “جيش الإسلام” أبرز فصيل معارض في العاصمة.

أفادت عدة مصادر أن مسلحين معارضين سابقين انضموا إلى قوات النظام السوري وشاركوا الأحد في معارك ضد المعارضين الإسلاميين قرب دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “جيش الوفاء”، وهو ميليشيا موالية للنظام تشكلت قبل ثلاثة أشهر، دخل في قتال ضار مع المعارضين الإسلاميين قرب مدينة دوما شرق العاصمة السورية.

وتقع دوما في الغوطة الشرقية معقل مسلحي المعارضة المحاصرين منذ أكثر من عام تحت القصف الدامي للنظام.

و”جيش الوفاء” يضم في صفوفه مسلحين معارضين استسلموا للنظام بعد أكثر من سنة من الحصار، كما أكد مدير المرصد رامي.

ودور هذه الميليشيا هو مواجهة “جيش الإسلام” أبرز فصيل معارض في محافظة دمشق، بحسب المرصد.
ويضيف المرصد، إن نظام الرئيس بشار الأسد يمول ويسلح “جيش الوفاء”.

وأوضح عبد الرحمن أن البعض فضل، بسبب الحصار، إجلاء أطفاله والاستفادة من فرصة للبقاء على قيد الحياة بدلا من الموت إما جوعا أو تحت القصف. وأجلى الجيش السوري قرابة أربعة آلاف شخص في منتصف كانون الثاني/يناير من منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق.

ولا يزال عشرات آلاف المدنيين محاصرين في هذه المنطقة ويعانون من شح المواد الغذائية والأدوية وكذلك من الغارات.

وأكد مصدر مقرب من النظام ومتحدث باسم “جيش الإسلام” أن المعارك كانت شرسة الأحد.

وقال المصدر المقرب من الحكومة إنهم شنوا السبت هجوما على جيش الإسلام وقتلوا 12 من مقاتليه.

من جهته أكد متحدث باسم جيش الإسلام أن مقاتلين من المعسكر المعادي قتلوا أيضا.

وتعذر على المرصد تقديم حصيلة للمعارك، لكنه أوضح أن المجموعة الموالية حظيت بدعم “حزب الله” الشيعي اللبناني الحليف القوي للنظام بالإضافة إلى المدفعية السورية

 المصدر : جريدة الشعب