معارض سوري: لازال هناك أمل والأمور الانسانية أولوية

اعتبر معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض أنه مازال هناك” أمل للسوريين في أن يجتمعوا على هدف واحد بغية الحل السياسي في بلادهم”.

وقال لايلاف “اعتقد انهم اذا تفاهموا ، واجتمعوا مع بعضهم وكان لهم هدف واحد و هو انقاذ بلدهم ، ودعمتهم أيضا الجاليات السورية في العالم ، واستطاعوا فهم تقاطع المصالح والاستفادة منها ، فسيكون هناك نتائج جيدة للغاية”.

وأشار الخطيب الى أنهم “يجب ان يفرض السوريون ارادتهم على الجميع بانقاذ بلدهم ، وهذا ممكن اذا كانت لهم أهداف واضحة ، واستجمعوا بتعاونهم آلياتها”.

ملف المعتقلين 

وشدد الخطيب على “أن ملف المعتقلين لا يمكن الحراك من دونه فالأمور الانسانية ملحة تماما ، وجزء منه سيكون مرتبطا بمطالبات دولية جنائية وقسم يتعلق بالعدالة الانتقالية ويبقى انقاذ الأحياء منهم رأس الاولويات قبل أية نقلة حقيقية”.

وأكد أنه يجب أن يكون هناك تركيز على الانهيار الاجتماعي وأوضاع المرأة والطفل وكيفية ايقاف هذا الانهيار ومن ثم معالجته ، سواء في الداخل او الخارج ، فرأس مال أي وطن هو أبناؤه وبناته،  ولا يمكن أن يتحقق أي مشروع وطني دون عافيتهم .

بعد غياب 

وكان الخطيب ظهر بعد غياب في مبادرة جديدة عبر مقالة في ال “سي ان ان” دعا فيها الى حل الملف السوري خلال عام واحد يبقى فيه رئيس النظام السوري بشار الأسد قي منصبه.

وتحدث الخطيب عن سوء الأوضاع المعيشية للسوريين وعن ضرورة حشد الإرادة الدولية.

وتتراوح الآراء في مبادرات الخطيب ، حيث يعتبرها البعض ذات نوايا صافية ولكنها غير قابلة للتطبيق في ظل تعنت النظام السوري وعدم استماعه حتى لحلفائه الذين لا يبدون ضغطا كبيرا لانهاء الحرب في سوريا.

المصدر: إيلاف 

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد