معارك إدلب تتحول لكر وفر وسيطرة متبادلة وقوات النظام تعاود السيطرة على قرى خسرتها اليوم وسرب من الطائرات يقصف الريف الإدلبي
نحو 50 عنصراً ومقاتلاً قتلوا وأسروا وقضوا خلال ساعات من الهجمات العنيفة للفصائل المقاتلة والإسلامية في جنوب شرق إدلب
تشهد سماء ريف إدلب تحليق سرب من الطائرات الحربية، وسط تنفيذها لمزيد من الغارات على مناطق فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدافها لمناطق في قرى وبلدات الحامدية والتح وتحتايا وجرجناز وسراقب، إضافة لاستهدافها محاور القتال المستمر بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتحولت الاشتباكات العنيفة وعمليات تقدم الفصائل، إلى معارك كر وفر وسيطرة متبادلة بين الطرفين، حيث تواصل قوات النظام هجماتها المعاكسة متمكنة من تحقيق تقدم في المنطقة، حيث استعادت قوات النظام السيطرة على قرى السلومية والجدوعية والحمدانية والخوين، فيما رصد المرصد السوري تراجع الاشتباكات إلى محيط قرية أم حارتين بأطراف ريف حماة الشمالي الشرقي، على الحدود الإدارية مع ريف إدلب، وسط محاولة مستمرة واستماتة من قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة وإعادة فرض سيطرته على ما خسرته في هذا الهجوم الذي بدأ فجر اليوم من قبل فصائل حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق خسائر بشرية في صفوف الطرفين في هذه المعارك العنيفة والاستهدافات المتبادلة والقصف المكثف في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 12 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسر أكثر من 17 آخرين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين ارتفع إلى 19 بينهم 3 قياديين عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا وجرى توثيقهم إلى الآن في المعارك الدائرة منذ الفجر والتي لا تزال متواصلة إلى الآن.
وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء أن قوات النظام وحلفائها تمكنت من توسعة سيطرتها إلى 117 قرية على الأقل في ريف إدلب منذ بدء قوات النظام تصعيد عمليتها العسكرية في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، كما وسعت سيطرتها منذ الـ 22 من أكتوبر من العام 2017 والتي وصلت إلى 160 قرية وبلدة بريفي إدلب وحماة، وهي:: (( تل سلمو، زفر صغير، زفر كبير، الدبشية، رسم عابد، طلب، مرعايا، الحيصة، أم جرين، بياعية صغيرة، بياعية كبيرة، جب أبيض، البويدر، عقلة البويدر، رئيفة، عزيزة، رسم نياص، رأس العين، رسم الجحش، أم طماخ، رسم الخشوف، مبوس، رسم البرج، رسم الأحمر، رسم العين، الجابرية، خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و(( أم صهريج، الرهجان، الشاكوزية، أم ميال، الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))
التعليقات مغلقة.