معارك الاستنزاف ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” تودي بحياة أكثر من 70 من قوات النظام والفصائل والجهاديين خلال أقل من 24 ساعة

تتواصل معارك الاستنزاف ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” عبر هجمات متفرقة تقتصر على تكبد الطرفين لخسارات بالعتاد والأرواح دون أي تقدمات جديدة لطرف على حساب الآخر، المرصد السوري رصد هجومين منفصلين خلال الـ 24 ساعة الفائتة راح ضحيتها العشرات من طرفي القتال بين قتيل وجريح، حيث هاجمت قوات النظام والمليشيات الموالية لها بدعم روسي يوم أمس الاثنين قريتي تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي بغية استعادتها من قبضة الفصائل في هجوم تكلل بالفشل، فيما عمدت مجموعات جهادية منذ صباح اليوم إلى شن هجمات على مواقع لقوات النظام في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي تمكنت خلاله من السيطرة على تلة والتقدم في عطيرة بالإضافة لأسرها 4 عناصر من قوات النظام، قبل أن تنسحب بعد عصر اليوم من المواقع التي تقدمت إليها.

ووثق المرصد السوري خسائر بشرية فادحة خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث قتل 44 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية لها خلال قصف واستهداف آليات واشتباكات مع الفصائل والمجموعات الجهادية على محاور شمال غرب حماة وجبل التركمان، بينما قضى وقتل أكثر من 27 من المقاتلين بينهم 4 من الفصائل والبقية من الجهاديين، وذلك خلال قصف جوي وبري واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على المحاور ذاتها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2271) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 9 من شهر تموز الجاري، وهم ((588)) مدني بينهم 150 طفل و118 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(349) بينهم 93 طفل و64 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 887 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 567 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 796 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 9 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2800)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (875) مدني بينهم 236 طفل و182 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(973) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 612 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (952) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3029)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (956) بينهم 264 طفل و196 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1040) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 626 مقاتلاً من الجهاديين، و(1033) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.