معارك الكر والفر تتواصل بعنف مع قصف مكثف بين الفصائل وتحرير الشام وقوات النظام وحلفائها في الريف الجنوبي لحلب

31

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تدور معارك عنيفة في الريف الجنوبي لحلب، مع استمرار قوات النظام في محاولاتها تحقيق تقدم والوصول إلى ريف إدلب الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت الـ 2 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2017، اشتباكات عنيفة تدور منذ ساعات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الجنوبي لحلب، حيث تشهد المنطقة معارك كر وفر وعمليات تقدم متبادلة بين قوات النظام والفصائل وتحرير الشام، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل وتحرير الشام تمكنت من استعادة السيطرة على قرية كانت قوات النظام تقدمت إليها قبل أيام، فيما ترافق الاشتباكات عمليات قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين، وسط سقوط خسائر بشرية من الجانبين

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام أنه جاء تصاعد عنف القتال بعد إخفاق قوات النظام خلال الأيام الفائتة في تحقيق تقدم في المنطقة، حيث عمدت بعدها إلى توسعة محاور القتال، وتمكنت بذلك من تحقيق تقدم سريع في القرى الخمس آنفة الذكر، كما نشر المرصد السوري صباح الأربعاء أنه تتواصل العمليات العسكرية التي تهدف من خلالها قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة القريبة من خناصر على مقربة من شريان حلب الرئيسي، طريق حلب – خناصر – أثريا – سلمية، والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري المتواجد في القطاع الشرقي من ريف إدلب، حيث تدور منذ الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، اشتباكات يومية بينها وبين هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، على محاور في الريف الجنوبي لحلب، فيما وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر إعدام مقاتلين قالوا أنهم من جيش أسامة التابع لهيئة تحرير الشام، العامل في الريف الجنوبي لحلب، حيث أطلقوا النار على شخص قالوا أنه أسير من المسلحين الموالين للنظام، وأنهم “سيقيمون حد القصاص على هذا الكافر المرتد عدو الله، وهو أقل ما يكون في حقه القتل”، حيث أطلقوا النار عليه بشكل مكثف، ما أدى لمقتله على الفور، كما ورد شريط آخر للمرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر فيه المقاتلون عند أسرهم للشخص الذي أعدموه، حيث قالوا أنهم أسروه في منطقة حجارة بريف حلب الجنوبي، ووجهوا له “أسئلة شرعية”، قبل أن يقتادوه إلى الإعدام لاحقاً