معارك بين “داعش” والفصائل المسلحة جنوب دمشق

احتدمت المعارك، اليوم الاثنين، بين تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” – “داعش” والفصائل المسلحة المعارضة في ما بدا “حرب شوارع” جنوب دمشق، وذلك في اقرب نقطة يصلها المسلحون حتى الآن من العاصمة السورية، بحسب ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وذكر مدير “المرصد” رامي عبد الرحمن أن “الاشتباكات تدور في حي القدم، احد الأحياء الجنوبية لدمشق، حيث بسط التنظيم المتطرف سيطرته على حيين خلال اليومين الماضيين”.
وأضاف مدير المرصد أن “هذه المنطقة هي اقرب نقطة يصلها التنظيم من مركز العاصمة”، مشيرا إلى مقتل 15 مقاتلاً من الجانبين خلال المعارك التي أجبرت السكان على الفرار.
وقدم مسلحو التنظيم المتطرف من منطقة الحجر الأسود المجاور حيث يتواجدون منذ تموز 2014.
وأكد مصدر امني لوكالة “فرانس برس” الاقتتال بين الجانبين. وقال “إنهم  يتقاتلون سوية وهذا يفرحنا ونحن متنبهون في حال حدوث أي امتدادات” نحو المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وتدور المعارك في حي القدم تحديداً بين تنظيم “داعش” وتنظيم “أجناد الشام” الإسلامي.
وكان الهدوء في السابق يسود نسبياً حي القدم، بحسب “المرصد”، منذ بدء سريان الهدنة بين الفصائل المسلحة والقوات السورية، والتي تم التوصل إليها منذ عام.
وفي ريف إدلب، تمكنت “جبهة النصرة” (ذراع تنظيم “القاعدة” في سوريا) من التقدم نحو قرية الفوعة، إذ بسطت سيطرتها على بلدة صواغية المجاورة لها في ريف ادلب.
وقال المتحدث العسكري لحركة “أحرار الشام” أبو اليزيد تفتناز في تصريح لوكالة الأنباء الليبية “الأناضول” إن الفصائل بدأت بـ”التمهيد المدفعي منذ ظهر الأحد بالأسلحة الثقلية”، مشيراً أن “الاقتحام بدأ بعد حلول الظلام من محاور عدة”.
ويأتي تقدم المسلحين المتشددين بعد أيام من انهيار المفاوضات بين “أحرار الشام” ووفد إيراني، ما أدى إلى عودة المعارك بين القوات السورية و”حزب الله” من جهة، وحركة “أحرار الشام” من جهة أخرى في مدينة الزبداني في ريف دمشق، وكذلك إلى تجدد قصف المسلحين على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب.
(“موقع السفير”، الأناضول، أ ف ب)

 

المصدر: السفير