معارك حماة تتواصل لليوم الثالث وفصائلها تجدد محاولتها اقتحام قمحانة ومعارك كر وفر تدور على محاور ثانية مصحوبة بقصف متصاعد

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزَّ انفجار عنيف صباح اليوم مناطق بريف حماة الشمالي، تبين أنه ناجم عن تفجير هيئة تحرير الشام لعربة مفخخة في محور قمحانة بالريف الشمالي لمدينة حماة، بالتزامن مع محاولة جديدة من هيئة تحرير الشام ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك وتركستان وقوقازيين للتقدم باتجاه بلدة قمحانة ذات الأهمية الاستراتيجية، وتأتي المحاولة الجديدة بعد فشل عدة محاولات سابقة للفصائل منذ يوم أمس، لاقتحام البلدة، نتنيجة لاستماتة قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالتصدي للهجمات المتكررة، بينما تواصل قوات النظام هجومها المضاد في محاور معرزاف وكوكب وشليوط وجنوب قرية شيزر بريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، وسط اشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام وجيش النصر وأجناد الشام وجيش إدلب الحر وجيش العزة ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك وتركستان وقوقازيين وفصائل ثانية، حيث تدور معارك كر وفر في محور كوكب، وتترافق الاشتباكات في جميع المناطق آنفة الذكر مع قصف جوي متواصل ومكثف، بالإضافة لعشرات القذائف والصواريخ بين الطرفين، قضى وقتل وأصيب على إثرها العشرات منذ أمس بينهم ضابط في قوات النظام برتبة عميد قتل بالاشتباكات، وكانت عمليات القصف المتبادل والاشتباكات تسببت بضرب خط التوتر العالي في منطقة معردس الأمر الذي أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن معظم محافظة حلب.

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل أمس على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات النظام قامت بنشر التعزيزات العسكرية التي استقدمتها من عديد وعتاد في محيط منطقة مطار حماة العسكري والقرى القريبة منها وجبل زين العابدين، للحيلولة دون الوصول إليها من قبل الفصائل المهاجمة، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن هذه المعارك الممتدة على محاور من رحبة خطاب غرباً وحتى الطليسية والشعثة شرقاً مروراً بقمحانة وصوران ومعان ونقاط قريبة منها بريف حماة، والتي يتابع المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدها منذ انطلاقتها يوم الثلاثاء الـ 21 من شهر آذار / مارس الجاري، أسفرت عن تقدم واسع للفصائل على حساب قوات النظام، حيث تمكنت الفصائل من التقدم خلال هذه الفترة والسيطرة على قرى ومناطق شيزر وقلعتها الأثرية وشليوط وكوكب وتل بزام والإسكندرية وحواجز أبو عبيدة والجسر والقرامطة بمحيط شليوط وشيزر وبلدة صوران وقرى معردس وكفرعميم وبلحسين ومعرزاف والمجدل وخربة الحجامة وارزه وخطاب وسوبين والشير وتلتها وتلة البيجو وتلة الشيحة ومستودعات ورحبة خطاب ومداجن السباهي والقشاش ومطاحن معردس وتلة استراتيجية شمال بلدة قمحانة تعرف باسم “النقطة 50″، وأكثر من 10 نقاط وحواجز أخرى في محيط معردس وصوران، بالإضافة لسيطرة جيش العزة على مساحات واسعة من الطريق الرئيسي حماة – محردة، ما أسفر عن قطعه، كما كان المرصد السوري رصد أنه في حال تقدم الفصائل التي سيطرت قبل قليل على قرية شيزر، نحو جنوب القرية، ستتمكن من محاصرة مدينة محردة التي تسيطر عليها قوات النظام، ويقطنها غالبية من المواطنين من أتباع الديانة المسيحية.